385

============================================================

365 لم يأمر العباد بما أمر هم به لحاجته اليهم ولا نهاهم عما نهاهم عنه بخلابه عليهم ولكن أمرهم بما فيه صلاحهم ونهاهم عما فيه فسادهم * (فصل ) ولهذا ذكر هذين الاصلين بعد هذا فذكر ان برهم ولفجورهم الذى هو طاعتهم ومعصيتهم لا يزيد فى ملكه ولا ينقص وان اعطاءه اياهم غاية ما يسالونه نسبته الى ما عنده أدنى نسبة - وهذا بخلاف الملوك وغيرهم ممن يزداد ملكه بطاعة الرعية وينقص ملكه بالمعصية * واذا أعطى الناس ما يسألونه أنفد ما عنده ولم يفنهم وهم فى ذلك يبلغون مضرئه ومنفعته وهو يفعل ما يفعله من احسان وعفو وأمر ونهى لرجاء المنفعة وخوف المضرة . فقال ياعادى لو أن أولكم وآخركم وانسكم وجنكم كانوا على أتق قلب رجل منكم مازاد ذك في ملكى شيا ياهادى الو أن أولكم وأخركم وانسكم وجنكم كانوا على افر قلب رجل منكم ما تقص ذلك من ماكي شيأ اذملكه وهو قدرته على التصرف. فلا نزداد بطاعتهم ولا تنقص بمعصيتهم كما تزداد قدرة الملوك بكثرة المطيعين لهم وتنقص بقلة المطيعين لهم فان ملكه متعلق بنفسه وهو خالق كل شيء وربه ومليكه . وهو الذى يؤتى الملك من يشاء وينزع الملك من يشاء والك فديراد به القدرة على التصرف والتدير . ويراد به نفس التدير والتصرف ويراد به المعلوك نفسه الذى هو عل التدبير . وبراد به ذلك كله وبكل حال فليس بر الابرار وفجور الفجار موجبا لزيادة شيء من ذلك ولا نقصه - بل هو بمشيئته وقدرته يخلق ما يشاء فلو شاء ان يخاق مع فجور القجار ما شاء لم يمنمه ن ذلك مانع كما يمنع انلوك جور رعاياهم التقي تعارض أوامرهم هما بختارونه من ذلك ولو شاء ان لا يخاق مع بر الابرار شيا بما خلقه لم يكن برهم محوجا له الى ذلك ولا معينا له كما يحتاج الملوك ويستعينون بكثرة الرعايا المطبعين* (فصل) ثم ذكر حالهم في النوعين سؤال بره وطاعة أمره الذين ذكرهما فى الحديث ميث ذكر الاستهداء والاستطعام والاستكساء . وذكر الفران والبر والفجور . ققال لو أن اولكم وآخر كم وانسكم وجنكم كاتوا فى صعيد واحد فسألو فى فأعطيت كل النسان منهم مسنك ما نقص ذلك مما عندى الا كما ينتقص المخيط اذا دخل البحر والخياط والمخيط ما يخاط به اذ الفعال والمفعل والمفعال من صيغ الآلات التى يفعل بها كالمسعر والخلاب والمنشار فبين ان اى نه و بسو رم د تود ره رند باسدعيد ك الا نه تا تا

Page 385