382

============================================================

362 آن يستكثر من الحسنات حتى اذا استوفى المظلومون حقوةهم لم يبق مفلساء ومع هذا فاذا شاء الله أن يعوض المظلوم من عنده فلا راد لفضله كما اذا شاء أن يغفر ما دون الشرك لمن يشاء وهذا فى حديث القصاص الذى ركب فيه جابر بن عبد الله الى عبد الله بن أنيس شهرا حتى شافمه به وقد رواه الامام أحمد وغيره واستشهد به البخارى فى صحيحه وهو من جنس حديث الترمذى صحاحه أو حسانه قال فيه اذا كان يوم القيامة فان الله يجمع الخلائق فى صميد واحد يسمعهم الداعى وينفدهم البصر. ثم يناديهم بصوت يسمعه من بعد كما يسمعه من قرب نا للك . انا لديان لا ينبغى لاحد من أهل الجنة أن يدخل الجنة. ولا لاحد من أهل النار قبله مظلمة ولا ينبغى لاحد من أهل النار أن يدخل النار ولا لاحد من أهل الجنة حتى أقصه منه فبين في الحديث العدل والقصاص ين أهل الجنة وأهل النار- وفى صحيح مسلم من حديث أبى سعيد أن أهل الجنة اذا عبروا الصراط وتفوا على تنطرة بين الجنة والنار فيقتص لبعضهم من بعض فاذا هذبوا ونقوا اذن لهم فى دخول الجنة - وقد قال سبحانه لما قال ولا يغتب بعضكم بعضا . والاغتياب من ظلم الاعراض قال (أيحب أحدكم أن يأ كل لم أخيه ميتا فكر هتعوء وانقوا الله ان الله تواب رحيم) . فقد نبههم على التوبة من الاغتياب وهو من الظلم . وفي الحديث الصحيح من كان عنده لاخيه مظلمة فى دم أو مال أو عرض فليأته فليستحل منه قبل أن يأتي يوم ليس فيه درهم ولا دينار الا الحسنات والسيئات . فان كان له حسنات والا أخذ من سييات صاحبه فطرحت عليه . ثم يلقي فى النار أو كما قال - وهذا فيما علعه المظلوم من العوض. فاما اذا اغتابه أو قد فه ولم يعلم بذلك فقد قيل من شرط توبته اعلامه. وقيل لا يشترط ذلك وهذا قول الاكثرين. وهما روايتان عن أحمده لكن قوله مثل هدنا ان يفعل مع المظلوم حسنات كالدعاء له والاستففار وعمل صالح يهدى اليه يقوم مقام اغتيابه وتده . قال الحسن البصرى كفارة الغيبة ان تستغفرلمن اغتبته . واما الذنوب التى يطلق الفقهاء فيها نفى قبول التوبة مثل قول اكثرهم لا تقبل توبة الزنديق وهو المنافق. وقولهم اذا تاب الحارب قبل القدرة عليه تسقط عنه حدودالله - وكد لك قول كثير منهم او اكثرهم فى سائر الجرائم كما هواحد قولى الشافى واصح الروايتين عن احمد. وقولهم فى هؤلاء اذا تابوا بعد الرفع الى الامام لم تقبل اتتنه ا نه الا ر دود ه رى اعترهةالشروعة نه ى لا مد وتهم بن بخد ؟]

Page 382