380

============================================================

360 الهمة والتوجه فى ممل صالح انفع له بل قد يكون أوجب عليه من تبزله لهذا الامر اليسير الذى قدره درهم أو نحوه وفوق هؤلاء من يجعل التوكل والدعاء أيضا نقصا وانقطاعا عن الخاصة ظنا ان ملاحظة ما فرع منه في القدر هو حال الخاصة - وقدقال في هدا الحديث كلكم جائع الا من الطعت ناستطمسوفى أطمسكم . وقال فاستكسوفى اكسكم وفي الطبرانى او غيره عن النبى صلى الله عليه وسلم . قال ليسئل أحدكم ربه حاجته كام احتى شع نعله اذا انقطع فانه ان لم ييسره

لم بتيسر . وهد اقد يلزمه نن يجعل أيضا استهداء الله وعمله بطاعته من ذلك وقولهم يوجب دفع ب المامور به مطلقا بل دفع المخلوق والمأمور وانما غلطوا من حيث ظنوا سبق التقدير يمنع أن يكون بالسبب المأمور به كمن يتزندق فيترك الاعمال الواجبة بناء على ان القدر قد سبق بامل السمادة وأهل الشقاوة ولم يعلم ان القدر سبق بالامور على ما هى جليه فن قدره الله من أمل السعادة كان مما قدره الله بتيسيره لعمل أهل السعادة ومن قدره من أهل الشقاء كان مما قدره انه يسره لصسل أهل الشقاء كماند اجاب النبي صلى الله عليه وسلم عن هدا السؤال فى حديث على ابن ابى طالب وعمران بن حصين وسراقة ابن جعشم وغيرهم. ومنه حديث الترمدنى حدثنا ابن ابى عمر حدثنا سفيان عن الزهرى عن ابى خزامة عن أيه. قال سأات النبى صلى الله عليه وسلم فقلت يارسول الله أرايت ادوية نتداوى بها ورقي نسترقى بها وتقاة نتقيها هل ترد من قدر الله شيثا فقال هى من قدر الله . وطائفة تظن ان التوكل انما هو من مقامات الخاصة المتقريينالى الله بالنوافل -وكد لك قولهم فى اعمال القلوب وتوابعها كالحب والرجاء والخوف والشكر ونحو ذلك وهد اضلال مين بل جميع هدنو الامور فروض على الاعيان باتفاق أهل الايمان . رمن تركها بالكلية فهو اما كافر واما منافق لكن الناس هم فيها كماهم فى الاعمال الظاهرة . فنهم ظالم لنفسه. ومنهم مقتصد. ومنهم سابق بالخيرات ونصوص الكتاب والسنة طافحة بذلك وليس هؤلاء المعرضون عن هدنه الامور علما وعملا بأقل لوما من التاركين لما امروا به من اعمال خافهر قع تلبهم بهض هدنه لاحمال بل استعقاق الدنم والقاب يتوجه الى من نرك الامور من الامور الباطنة والظاهرة وان كانت الامور الباطنة مبتدألامور الظاهرة واصولها والامور الظاهرة كما لها وفروعها التى لاتتم الا بهاء (نصل ) وانا يوله بامبامى انكم تخلنون باليل والنهار وانالفر اللا نوب جمينا رذ

Page 380