376

============================================================

2356 فصد الشر فى الدنيا جزاؤه الهدى الى طريق النار كما قال تعالى (احشروا الذين ظلموا وأزواجهم وما كانوا بيدون بمن دون افله فالهد وهم الى جراط الجعيم: وقال (ومن كان في مذه اعى نهو فالاخرة اعى دانل سيل) وال (ايانا بأيكم منى مدى فن اتيج مديى لا يضل رلابشق ومن اعرض عن ذكرى فان له مبنة ضنكا ونحشره بوم لقيامة أعى. قال رب لم حنرتي أعى وتد كنت بصيرا قال كذلك أتك آأنا فنسيتها وكذلك اليوم تنى) وقال من يهدى الله فهو المبتد ومن يضلل فان تجد لهم أولياء من دونه ونحشرهم يوم القيامة على وجوههم عميا وبكما وصما الآية فاخير ان الضالين فى الدنيا يحشرون يوم القيامة عميا وبكما وصما فان الجزاء آبدا من جنس العمل كما قال صلى الله عليه وسلم الراحمون يرمهم الرحمن ارحموا من فى الارض رحمكم ن ف السماء وقال من صلك طرية ا لتمس فيه علما سهل له الله به طريقا الى الجة ومن يسر على موسر يسر الله عليه فى الدنيا والآخرة. ومن ستر مسلما ستره الله في الدنيا والآخرة والله فى عون العبد ما كان العبد فى عون اخيه . وقال من سثل عن علم يعلمه فكتمه الجمه الله يوم القيامة بالجام من نار. وقدقال تعالى ( وليعفوا وليصفحوا الا تحبون ان يغفر الله لكم وقال ان تبد واخيرا او تخفوه او تعفواعن سوء فان الله كان عفوا قديرا . وامثال هذا كثير فى الكتاب والسنة * ولهذا ايضا يجرى الرجل فى الدنيا على مافعله من خير الهدى بما يفتح عليه من هدى 2 اخرب ولهذا قيل من عمل بما علم ورثه الله علم مالم يعلم . وقدقال تعالى ( ولو انهم فعلو اما بو عظون به لكان خيرا لهم واشد تبيتا) الى قوله مستقيما . وقال (قدجاءكم من الله نور وكناب مبين 2 يهدى به الله من اتبع رضوانه سبل السلام . وقال يا أيها الين آمنوا انقوا الله وآمنوا برسوله يؤتكم كغفاين من رحمته ويجمل لكم نورا تمشون به وينفر لكم . وقال ان تقوا الله يحعل لكم فرفانا فسروه بالنصر والنجاة كقوله يوم الفرقان وقد قيل نور يفرق به بين الحق والباطل ومثله قوله ومن يتق الله يجعل له خرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب وعد المتقين بالمخارج من الضيق وبرزق المنافع ومن هذا الباب قوله والذين اهتدوا زادهم هدى وآتاهم تقواهم وقوله انهم تن فتية امنوا بربهم وزدناهم هدى . ومنه قوله انا فتحنالك فتحا مبينا ليغفرلك الله ما تقدم من ذنبك وما تاخر ويتم نعمته عليك ويهديك صراطا مستقيما وينصرك الله نصرا عزبزا . وباذاء ذلك ان الضلال والماصى تكون بسبب النوب للقدمة كما ال لله (قلا زافر ازاغ الله قدبهم

Page 376