Compilations of Fatwas by Ibn Taymiyyah
جموع الفتاوى ابن تيمية
============================================================
346 ك الا م بر نس ب ن و امر سكا الر ق الارنل " التر ذاهد لا المتكلم لابد ان يقوم به كلام وان كان مع ذلك فاعلا له كما يقوم بالانسان كلامه وهو كاسب له اما ان يجعل مجرد احداث الكلام فى غيره كلاما له . فهذا هو الباطل -وهكد:ا القول في الظلم فهب ان الظالم من فعل الظلم فليس هو من فعله فى غيره ولم يقم به فعل أصلا بل لابد ان يكون قد قام به فعل وان كان متعديا الى غيره فهد ا جواب . ثم يقال لهم الظلم فيه نسبة واضافة فهو ظلم من الظالم بمعني انه عدوان وبغى منه وهو ظلم للمظلوم بمعنى انه بغى واعتدى عليه واما من لم يكن متعدى عليه به ولا هو منه عدوان على غيره فهو في حقه ليس بظلم لامنه ولا له والله سبحاته اذا خلق أفعال الباد فدلك من جنس خقه لصفاتهم فهم الوصو فون بذلك فهو سبحانه اذا جعل بعض الاشياء أسود وبعضها أيض أو طويلا أو : قصيرا آو متحركا آو سا كنا أو عالما او جاهلا او قادرا او عاجزا او حيا او ميتا او مؤمنا او كافر او سعيدا او شقيا او ظالما او مظلوما كان ذلك المخلوق هو الموصوف بانه الابيض والاسود والطويل والقصبر والحى والميت والظالم والمظلوم ونحو ذلك والله سبحانه لا يوصف بشيء من ذلك وانما احداته للفعل الدنى هو ظلم من شخص وظلم لآخر بمنزلة احدأنه الا كل والشرب الدنى هو اكل من شخص وا كل لآخر وليس هو بذلك اكلا ولا مأ كولا ونظ اثر هذا كثيرة. وان كان فى خلق افعال الباد لازمها او متعديها حكم بالنة كماله حكمةبالنة فى خاق صفاتهم وسائر المخلوقات لكن ليس هذا موضع تفصيل ذلك وقد ظهر بهد: ين الوجهين تيي القيرة. واياياك الجدرد النى جورضوا با نى دياد رعايفة ايضا لدسلوم من اشرع واللنة والبقل او مشتملة على نوع من الاجمال فان قول القائر الظالم من قام به الظلم يقتفى انه لابد ان يقوم به لكن يقال له وان لم يكن فاعلا له آمرا له لابد ان يكون فاعلا له مع ذلك فان اراد الاول كان اقتصاره على تفسير الظالم من قام به الظلم كانتصار اولثك على تفسبر الظالم في فعل الظلم والدنى بعرفه الناس عامهم وخاصهم ان الظالم فاعل للظلم وظلمه فعل فائم به وكل من الفريقين جعد بعض الحق واما قولهم من فعل عرما عليه او منهياعةه ونحو ذلك بالاطلاق صيح لكن يقال قد دل الكتاب والسنة على ان الله تعالى كتب على نقسه الرحة بكان حنا علبه نصر الأمنين ركان حفا علبه أن يجزى للطين والنه حرم اللم عى فه
Page 366