Compilations of Fatwas by Ibn Taymiyyah
جموع الفتاوى ابن تيمية
============================================================
345 المعروف عند الناس من مسمى هذا الاسم سمفا وعقلا فالوا ولو كان الله خالقا لا فعال العباد التى هى الظلم لكان ظالما فعارضهم هؤلاء بان قالوا ليس الظالم من فعل الظلم بل الظلم من قام به الظلم - وقال بعضهم الظالم من اكتسب الظلم وكان منهيا عنه . وقال بعضهم الظالم من فعل محرما عليه او مانهى عنه - ومنهم من قال من فعل الظلم لفسه . وهؤلاء يعنون ان يكون الناهى له والمحرم عليه غيره الدنى يجب عليه طاعته - ولهذا كان تصور الظلم منه ممتنعا عندهم لداته كامتناع ان يكون فوقه آمر له وناه. وبمتنع عند الطائفتين ان يعود الى الرب من أفعاله حكم لنفسه . وهؤلاء لم يمكنهم ان نازعوا اولتك فى ان المادل من فعل العدل بل ساموا ذلك لهم وان نازعهم بعض الناس منازعة عنادية . والدني يكشف تلبيس المعتزلة ان يقال لهم الظالم والعادل الدى يعرفه الناس وان كان فاعلا للظلم والعدل فذلك يأثم به ايضا ولا يعرف الناس من يسمى ظالما ولم يقم به الفعل الدنى به صار ظالما بل لا يعرفون ظالما الا من قام به الفعل الدنى فعله وبه صار ظالماء وان كان فعله متعلقا بغيره وله مفعول منفصل عنه لكن لا يعرفون الظالم الا بأن يكون قد قام به ذالك فكونكم اخذتم فى حد الظالم انه من فعل الظلم وعينتم بذلك من فعله في غيره ، فهذا تليس وإفساد الشرع والعقل واللغة كا فعطتم فى مسمى المنكلم حيث قلتم هو من فعل الكلام واو فى غيره . وجعطتم من احدث كلاما منفصلا عنه قلئما بغيره متكاما وان لم يقم به هو كلام اصلا وهدا من اعظم البهتان والقرمطة والسفسطة ولهدا الزمهم السلف ان يكون ما احديه من الكلام في الجمادات وكذلك ايضا ما خلقه فى الحيوانات ولا يغرق حينيد ين نطق والطي والفاقات الجلرد الطقنا لفه الدنى انطق لى شيء ولم تقل نطق الله بذلك ولهد نا قال من قال من السلف كسليان بن داود الماشى وغيره ما معناه انه على هذا يكون الكلام الذى خلق فى فرعون حتى قال أنا ربكم الاعلى كالكلام الذى خلق فى الشجرة حتى قالت اننى أنا الله لا له الا أنا. فاما ان يكون فرعون حقأو تكون الشجرة كفرعون والى هذا المعنى ينحو الاتحادية من الجهمية وينشدون وكل كلام فى الوجودكلامه * سواء علينا نثره ونظامه وهذا يستوعب أنواع الكفر - ولهذا كان من الامر البين للخاصة والعامة ان من قال االشكم "ايرم ب*كام انسوةان سنية وله لع لبس بمكم اذ ابسر التكلم الا منا رهذ م44- فتاوى (اول)
Page 365