364

============================================================

344 ولنهلكن اظالين نلين ملبر وا وانرجوامن وبارم واوذوا فى سيلى ووكو ارو صلرا لاكفرن عنهم سيثاتهم ولادخلنهم جنات تجري من تحتها الانهار فلنسثان الذين أرسل اليهم) ونحو ذلك من صيغ القسم المتضمنة معني الايجاب والمعنى بخلاف القسم المتضمن للخبر المحض ولهذا قال الفقهاء المين اما ان توجب حقا أو منعا أو تصديقا أو تكذيبا واذا كان معقولا فى الانسان انه يكون آمرآمأمور آكقوله ان النفس لامارة باسوء وقوله (واما من خاف مقام .

ربه ونهي النفس عن الهوى) مع ان العبد له آمر وناه فوقه والرب الذى ليس فوقه أحد لان يتضور أن يكون هو الآمر الكاتب على نفسه الرحمة والناهي المحرم على نفيه الظلم أولي وأحرى وكتابته على نفسه ذلك تسنلزم ارادته لذلك ومحبته له ورضاه بذلك وتحريمه الظلم على نفسه يستلزم بغضه لذلك وكراهته له وإرادته ومحبته للفعل توجب وقوعه منه وبغضه له وكراهته لان يفعله يمنع وقوعه منه * فاما مايحه ويبغضه من أفعال عباده فذلك نوع آخر ففرق بين فعله هو وبين ما هو مفعول مخلوق له وليس فى مخنوقه ماهو ظلم منه وان كان بالنسبة الى فاعله لذى هو الانسان هو ظلم كما ان أفعال الانسان هى بالنسبة اليه تكون سرقة وزنا وصلاة وصوما والله تعالى خالقها بمشيئته وليست بالنسبة اليه كذلك اذ هذه الاحكام هى للفاعل الذى قام به هذا الفعل كما ان الصفات هي صفات للموصوف الذى قامت به لا للخالق الذى خلقها وجعلها صفات والله تعالى خلق كل صانع وصنعته كما جاء ذلك في الحديث وهو خالق كل موصوف وصفته * ثم صفات المخلوقات ليست صفات له كالالوان والطعوم والرونح لعدم 1 قيام ذلك به - وكذلك حركات المخلوقات ليست حركات له ولا أفعالا له بهذا الاعتبار لكونها مفعولات هو خلقها- وبهذا الفرق تزول شبه كثيرة. والامر الذى كتبه على نفسه يستحق عليه الحمد والثناء وهو مقدس عن ترك هذا الذى او ترك لكان تركه نقصا- وكذلك الامر الدنى حرمه على نفسه يستحق الحمد والثناء على تركه وهو مقدس عن فعله الدنى لو كان لا وجب نقصاء وهذا كله بين ولله الحمدعند الدنين أونوا العلم والايمان وهو أيضا مستقر فى قلوب عموم المؤمنين - ولكن القدرية شبهوا على الناس بشبههم فقابلهم من قابلهم بنوع من الباطل كالكلام الدني كان السلف والاثمة يذمونه ود لك ان المعتزلة فالوا قد حصل الاتفاق على ان الله ليس بظالم كما دل عليه الكتاب والسنة والظالم من فعل الظلم كما ان العادل من فعل العدل هذا هو

Page 364