Compilations of Fatwas by Ibn Taymiyyah
جموع الفتاوى ابن تيمية
============================================================
343 كتب على نفسه الرحمة وحرم على تفسه الظلم قال الله تعالى (واذا جاءك اذين يؤمنون بآيانا قل سلام عليكم كتب ربكم على تفسه الرحمة) . وفي الصحيحين عن أبي هريرة رضى الله عله عن النبى صلى الله علي ه وسلم قال ان الله لما قضى الخق كتب على تقه كنابا ف وموضع عنده فوق العرش ان رحمتى تغب غضبي ولم يعلم هؤلاء ان الخبر المجرد المطابق للعلم لايين وجه فعطله وتركه اذ العلم يطابق المعلوم فعلمه بأنه يفعل هذا وانه لا يةعل هذا ليس فيه تعرض لانه كنب مذا عل تله وحرم مذا على نقسو كا لوأخبر عن كان بمن كان انه يقعل كذا رلا يفعل كذا لم يكن في هذا يان لكونه محمودا ممد وحا على فعل هذا وترك هذا ولا فى ذلك مايين تيام المقتضى لهذا والمانع من هذا فان الخبر المحض كاشف عن المخبر عنه ليس فيه بيان مايدعو الى الفعل ولا إلى الترك بخلاف قوله كتب على نفسه الرحمة وحرم على تفسه الظلم فان التحريم مانع من الفعل وكتابته على نفسه داعية الى الفعل وهذا بين واضح اذليس المراد بذلك مجرد كنابته انه يفعل وهو كتابة التقدير كما قد ثبت فى الصحيح انه قدر مقادير الخلالق قبل ان يخلق السموات والارض بخمسين ألف سنة وكان عرشه على الماء فانه قال كتب على نفسه الرحمة ولو أريد كتابة التقدير لكان قد كتب على نفسه الغضب كما كتب على نفسه الرحمة اذ كان المراد مجرد الخبر عما سيكون ولكان قد حرم على نفسه كل ما لم يفمله من الاحسان كما حرم الظلم وكما أن الفرق ثابت فى حقنا بين قوله كتب عليكم القصاص فى القتلى وين قوله وكل شيء فملوه فى الربرو نوله ما أصاب من مصيبة فى الارض ولا في أنفسكم الا في كتاب من قبل ان نبرأها رقوله فيعث اله الملك فيؤمر باريع كلات فيقال له اكتب رزفه وأجله وعمله وشقى أو سعيد فهكذا الفرق أيضا ثابت فى حق الله ونظير ماذ كره من كتابته على نفسه كما تقدم قوله تعالى وكان حقا علينا نصر المؤمنين وقول النبى صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح يامعاذ أتدري ماحق الله على عباده . قلت الله ورسوله آعلم قال حقه عليهم آن يعبدوه ولا يشركوا به شييا أتدرى ماحق العباد على الله اذا فعلوا ذلك . قات اللهورسوله أعلم قال حقهم عليه الا يعذبهم. ومنه قوله فى غير حديث كان حقا على الله ان يفعل به كذا فهذا الحق الذى عليه هو أحقه على نفسه بقوله ونظير تحريمه على نفسه وايجابه على نفسه ما أخبر به من فسمه ليفعطن وكلمته السابقة كقوله (ولولا كلمة سبقت من ربك وقوله لاملان جهنم
Page 363