Compilations of Fatwas by Ibn Taymiyyah
جموع الفتاوى ابن تيمية
============================================================
342 والثناء لانه ترك هذا الظلم وهو قادر عليه . وكما ان الله منزه عن صفات النقص والعيب فهو ايضا منزه عن أفعال النقص والعيب * وعلى قول الفريق الثاني مائم فعل يجب تنزيه الله عنه أصلا والكناب والسنة واجباع سلف الأمة وأمنها يدل على خلاف ذلك ولكن متكاءو الاثبات لما ناظروا متكلمة النفى ألزموم لوازم لم ينفصلوا عنها الا بمقابلة الباطل بالباطل . وهذا مما عابه الاثمة وذموه كما عاب الاوزاعى والزبيدى والثورى وأحمد بن حتبل وغيرهم مقابلة القدرية باللوفى الاثبات وأمروا بالاعتصام بالكناب والسنة -وكما عابوا أيضا على من قابل الجهمية نفات لسات بلنو ف لاتبات حى ها ل ذ تيل الاق بلاق رد بدا تحدم فى مذ وهذا وذ كرنا كلام السلف والاثمة فى هذا فى غير هذا الموضع * ولو قال قائل هذا مبني على مسنلة تحسين العقل وتبيحه فن قال المقل يعلم به حن الافمال ونبعها فانه بنزه الرب عن بعض الافعال ومن قال لا يعلم ذلك الا بالسمع فانه يجوز جميع الافعال عليه لعدم النهى فى حقه - تيل له ليس بناء هذه على تك بلازم وبتقدير (ومها ففي تلك تفصيل وتحقيق قد بسطناء في موضعه وذلك انا فرضنا انا نعلم بالعقل حسن بعض الافعال وقبحها لكن العقل لايقول ان الخالق كالمخلوق حتى يكون ما جمله حسنا لهذا أو نبيحا له جعله حسنا للآخر أوقبيحآ له كما يفعل مثل ذلك القدرية لما بين الرب والعبد من الفروق الكثيرة -وان فرضنا أن حسن الافعال وقبصها لا يعلم الا بالشرع فالشرع قد ول على ان الله قد نزه نفسه عن افعال وأحكام فلا يجوز ان يفعلها تارة بخبره مثنيا على نفسه بأنه لا يفعلها وتارة بخبره انه حرمها على نفسه * وهذا يين السثلة الثانية . فقول الناس لهم فى أفعال الله باعتبار ما يصلح منه ويجوز وما لا يجوز منه ثلاثة اقوال طرفان ووسط * (فالطرف الواحد) طرف القدرية وهم الذين حجروا عليه أن يفعل الا ماظنوا بعقلهم انه الجائز له حتى وضموا له شريعة التعديل والتجويز فاوجبوا عليه بعقلهم أمورا كنرة وحر موا عله بعلم انبورا كنيرة لاجمنى ان التل آسر له وله تان هذلاترله هايل بل بجمعنى ان تلك الافعال بما علم بالعقل وجوبها وتحريمها ولكن ادخلوا فى ذلك المنكرات مابنوه على يدتهم في التكذيب بالقدر وتوابع ذلك (والطرف الثانى ) طرف الثلاة فى الرد عليهم وهم الذين فالوا لاينزه الرب عن فعل من الافعال ولا نعطم وجه امتايع الفعل نه الامن است شمد بد لا بمه الطاق لد اء ربد مدزاد سو أعية مانعهت (ا
Page 362