Compilations of Fatwas by Ibn Taymiyyah
جموع الفتاوى ابن تيمية
============================================================
341 ألاستفانهم ذلك وأن اله لا يربد اظلم والامر الذى لا بكن القدرة عليه لا يصح أن بيج المعدوح بعدم ارادته وانما يكون المدح بترك الافعال اذا كان المعدوح قادرآعليها فعلم ان الله قادر على ما نزه نفسه عنه من الظلم وانه لا يفعله. وبذلك يصح قوله انى حرمت الظلم على نفسى وان التحريم هو النع وهدا لا يجوز أن يكون فيما هو متع لذاته فلا يصلح أن يقال حرمت على نى أر منت بنى من خلق مثلى أو جيل الخلوقات خالقة ونحو ذلك من الحالات 2 واكثر ما يقال فى تأويل ذالك ما يكون معناه إنى أخبرت عن نفسي بان ما لا يكون مقدورا لا يكون منى. وهدا المعنى مما يتيفن المؤمن أنه ليس مراد الرب وانه يجب تنزيه الله ورسوله عن إرادة مثل هذا المعنى الذى لا يليق الخطاب بمنله اذهو مع كونه شبه التكرير وإيضاح الواضح
ليس فيه مدح ولائناء ولا ما يستفيده المستمع فعلم ان الذي حرمه على نفسه هو أمر مقدور عليه لكنه لا يفعله لانه حرمه على تقسه وهو سبحانه منزه عن فعله مقدس عنه ه يين ذلك أن ماقاله الناب في حدو دالظلم يتاول هذا دون ذلك كقول بعضهم الطلم وضم الشىء في غير موضبه كقولم من أشبه ابله فا ظام اى فا وضع الشبه غير موضمه ومعلوم أن الله سبعانه حم عدل لايضع الاشياء الا مواضعها ووضعها غير مواضعها ليس ممتنعا لذاته بل هو ممكن لكنه لا يفعله لانه لا يريده بل يكرهه ويبغضه اذ قد حرمه على نفسه * وكذلك من قال الظلم اضرار غير مستحق فان الله لا يعاقب أحدا بنير حق * وكذلك من قال هو نقص الحق وذكر ان أصله النقص كقوله (كلتا الجنتين آتتأ كلها ولم تظلم منه شيأ) * وأما من قال هو التصرف فى ملك الغير فهذا ليس بمطره ولا منكس نقد بتصرف الانان ف ملك فيره بجق ولا يكون ظالما وقد تعرف في ماكه بنير حق فيكون ظالما وظامالعبد نقسه كثير فى القرآن * و كذلك من قال فعل الامور خلاف ما أمر به ونحو ذلك ان سلم صحة مثل هذا الكلام فالله سبحانه قد كتب على نفسه الرحمة وحرم على نفسه الظلم فهو لا يفعل خلاف ما كتب ولا يفعل ماحرم وليس هذا الجواب موضع بسط هذه الامور التي نبهنا عليها فيه وانما نشير الى النكت * وبهذا يتبين القول المتوسط وهو ان الظلم الذهى حرمه الله على تفسه مثل أن يترك حسنات الحسن فلا يجزيه بها ويعاقب البرىء على مالم يفعل من السيثات ويعانب هذا بذزب غيره أو يحكم ين الناس بغير القسط رنحو ذلك من الاقال التى بنزه الرب فلنمالقسطه وعداه وهو مادر علبها وافا استعن الحدا
Page 361