360

============================================================

340 تعالى (من عمل صالحا فلنفسه ومن أساء فعليها وما ربك بظلام للعبيد) يدل الكلام على أنه لا بلم عتايت من اصاه اوه تي بلا بعلم سبنا يجل عله سنان هره دفا ما كسبت وعليها ما اكتسبت وهذا كقوله (أملم ينبأ بما فى صحف موسى وابراهيم الذى وفى أن لا تزر وازرة وزر أخرى وان ليس للانسان الا ماسعى) فاخبر أنه ليس على أحد من وزر غيره شي، وأنه لا يستحق الا ماسعاه وكلا القولين حق على ظاهره وان ظن بعض الناس أن تعذيب الميت ببكاء أهله عليه ينافى الاول فلبس كذلك اذ ذلك النائح يعذب بنوحه لا يحعل

الميت وزره ولكن الميت يناله ألم من فعا هذا كما يتألم الانسان من أمور خارجة عن كسبه وان لم يكن جزاء الكسب. والمذاب أعم من القاب كما قال صلى الله عليه وسلم السفر تطعة من العذاب . وكذلك ظن قوم ان انتفاع الميت بالعبادات البدنية من الحي ينافي قوله (وان ليس للانسان الا ماسعى) فليس الامر كذلك فان انتفاع الميت بالعبادات البدنية من الحى بالنسبة الى الآية كانتفاعه بالبادات المالية * ومن ادعى أن الآية تخالف أحدهما دون الآخر فقوله ظاهر الفساد بل ذلك بالنسبة الى الآية كانتفاعه بالدعاء والاستغفار والشفاعة وقد بينا فى غير هذا الموضع نحو آمن ثلاين دليلا شرعيا ين انفاع الانسان بسمى غيره اذ الآية انمانفت استحقاق السمى وملكه وليس كل ما لا يستحقه الانسان ولا يملكه لا يجوز أن يحسن اليه مالكه ومستعقه بما ينتفع به منه فهذا نوع وهذا نوع - وكذلك ليس كل مالا يملكه الانسان

لا يحصل له من جهمته منفعة فان هذا كذب فى الامور الدينية والدنيوية * وهذه النصوص النافية للظلم تثبت العدل فى الجزاء وانه لا يبخي عامل عمله - وكذلك قوله فيمن عاقبهم (وما ظلعناهم ولكن ظلموا أنفسهم فما أغنت عنهم الهنهم التى يدعون من دون الله من شيء) وقوله (وما ظلعناعم ولكن كانوا هم الظالمين) بين ان عقاب المجرمين عدلا لذنوبهم لا لانا ظلمنام فعا قبناهم بغير ذنب * والحديث الذى في السنن لو عذب الله أهل سماواته وأرضه لعد بهم وهو غير ظالم لهم ولو رحمهم لكانت رحمته لهم خيرآ من أعمالهم ييين أن العذاب لو وقع لكان لاستحقاقهم ذلك لالكونه بغير ذنب وهذا يين أن من الظلم المنفى عقوبة من لميذنب * وكذلك قوله تعالى (وقال الذى آمن يا قوم انى أخاف عليكم مثل يوم الاحزاب مثل دأب قوم نوح ~~وعاد ونمود والذين من بعدهم وما الله يريد ظلما للعباد) يبين ان هدا العقاب لم يكن ظلما

Page 360