357

============================================================

337 بينكم عرما فلا تظالموا، يا عبادى كلكم ضال الا من هديته فاستهدوني اهدكم ، ياعبادسيت كلكم جانع الا من اطعبته فاستطعه ونى اطعكم ، ياعبادى كلكم عار الا من كسوته فاستكسونى أككم، يا عبادي انكم تخط ثون بالليل والنهار وانا اغفر لكم الذنوب جميعا فاستغفر وفى اغفر لكم ياعبادي انكم لن تبلغوا ضرى فتضرونى وان تلغوا نفعي فتنفعونى ، يا عبادى لو ان اولكم 2 وآخركم وانسكم وجنكم كانوا على انقى قلب رجل واحد منكم ما زاد ذلك يفي ملى شيا، ياعبادى لو أن أولكم وآنركم وانسكم وجنكم كانوا على أفجر قلب رجل واحد منكم مانقص ذلك من ملكي شيأ، يا عبادى لو أن أولكم وآخر كم وانكم وجنكم قاموا فى صعيد واحد فسألونى فاعطيت كل انسان منهم مسألته ما نقص ذلك بما عندى الاكما يتقص المخيط اذا دخل البحر ، يا عبادى انماهي أعمالكم أحصيها لكم ثم أو فيكم اياها فمن وجد خيرا فليحمد الله عز وجل ومن وجد غير ذلك فلا يلومن الانفسه (الجواب } الحمد لله رب العالمين * ولا حول ولا قوة الا بالله * أما قوله تعالى يا عبادى انى حرمت الظلم على نفسى ففيه مسثلتان كبيرتان كل منهما ذات شعب وفروع (احداهما) فى الظلم الذى حرمه الله على نفسه ونفاه عن نفه بقوله (وما ظلمناهم) . وقوله (ولا يظلم ربك أحدا) . وقوله (وما ربك بظلام للعبيد) . وقوله (ان اللهلا يظلم مثقال ذرة وان تك حسنة يضاعفها) . وقوله ( قل متاع الدنيا قليل والآخرة خير لمن اتقى ولا تظلمون فتيلا) ونفى ارادته بقوله (وما الله يريد ظلما للعالمين) وقوله (وما الله يريد ظلما للعباد) ونفى خوف العباد له بقوله (ومن يعمل من الصالحات وهو مؤمن فلا يخف ظلما ولا هضما) فان الناس تنازعوا فى معنى هذا الظلم تازعاصاروا فيه بين طرفين متباعدين ووسط بينهما وخيار الامور أوساطها وذلك بسبب البحث فى القدر ومجاممته للشرع اذ الخوض فى ذلك بغير علم تام آوجب ضلال عامة الامم ولهذا نهى النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه عن التازع فيه - فذهب المكذبون بالقدر القاثلون بأن الله لم يخلق أفعال العباد ولم يرد أن يكون الا ما امر بان يكون . وغلاتهم المكذبون بتقدم علم الله وكتابه بما سيكون من أفعال العباد من المعتزلة وغيرهم الا ان الظلم منه هو نظير الظلم من الآدمبيين بعضهم لبعض وشبهوه ومثلوه فى الافعال بافعال العباد حتى كانوا هم ممثلة الافعال وضربوا لله الامثال ولم يجعلوا له المثل الاعلى م 43 فتاوى (اول)}

Page 357