Compilations of Fatwas by Ibn Taymiyyah
جموع الفتاوى ابن تيمية
============================================================
325 من هذه الاحكام فان من أوضح الكذب قولهم ان نجم المسلمين بالزهرة ونجم النصارى
بالمشترى مع قولهم ان المشترى يقتضى العلم والدين والزهرة تقتضى اللهو واللعب وكل عاقل بعلم ان النصارى أعظم الملل جهلا وضلالة وابعدها عن معرفة المعقول والمنقول واكثر اشتغالا بالملاهى وتعبدا بها والفلاسفة كلهم متفقون على انه ما قرع العالم ناموس أعظم من الناموس الذى جاء به محمد صلى الله عليه وسلم وأمته أكمل عقلا ودينا وعلما باتفاق الفلاسفة حتى فلاسفة اليهود والنصارى فانهم لا يرنابون فى ان المسلمين أفضل عقلا ودينا وانما يمكث أحدهم على دينه إما اتباعا لهواه ورعاية لمصلحة دنياه في زعمه واما ظنا منه انه يجوز المسك بأى ملة كانت وان المال شبيهة بالمذاهب الاسلامية فان جمهور الفلاسفة من المنجمين وأمثالهم يقولون بهذا ويجملون المال بمنزلة لدول الصالحة وان كان بعضها أفضل من بعض * واما الكنب السماوبة المتواترة عن الانياء عليهم الصلاة والسلام فناطفة بان الله لا يقبل من أحد دينا سوى الحنيفية وهى الاسلام العام (عبادة الله وحده لا شريك له والايمان بكتبه ورسله واليوم الآخر) كما قل تعالى (ان الذين آمنوا والذين هادوا والنصارى والصابين من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحافلهم أجرهم عند ربهم ولاخوف عليهم ولاهم يحزنون) وبذلك أخبرنا عن الانبياء المتقدمين ينم ما ني أيد و الم تاسانم تبا نبر ل نبره اى ه رنرت يد اكونب المسلمين) وقال فى آل ابراهيم (ومن يرغب عن ملة ابر اهيم الا من سفه نفسه ولقد اصطفيناء فى الدنيا وانه فى الآخرة لمن الصالحين اذ قال له ربه أسلم قال أسلمت لرب العالمين ووصى بها ابراهيم بنيه ويعقوب يابنى ان اللهاصط فى لكم الدين فلا تموتن الا وأنم مسلمون) وقال (وقال موسى يا قوم ان كنتم آمتم بالله فبليه توكلوا أن كنتم مسلمين) وقال (انا أنزلنا التورية فيها هدى ونور يحكم بها النبيون الذين أسلموا للذين هادوا) وقالت بلقيس ( رب انى ظلمت نفسى وأسلمت مع سليمان لله رب العالمين) وقال فى الحواريين (أن آمنوا بي وبرسولى قالوا آمنا واشهد بانا مسلمون) وقد قال مطلقا (شهد الله انه لا إله الاهو والملائكة وأولوا العلم قائما بالقسط لا إله الاهو العزيز الحكيم ان الدين عند الله الاسلام) وقال (قولوا آمنابالله وما أنزل اليناوما انزل الى ابراهيم واسمعيل واسحق ويعقوب والاسباط وما أوتى موسى وعيسى وما أوتى النبيون من ربهم لا نغرق يين أحد منهم ونحن له مسلمون) (ومن يبغ غير الاسلام دينا فالن يقبل منه
Page 355