Compilations of Fatwas by Ibn Taymiyyah
جموع الفتاوى ابن تيمية
============================================================
334 دى ن ب ل س بدب با رو را فا 51 ك ان سبابب انلبر وهر طلب قتله فهرب الى قرقيسا وكلم فيه وكان على يدارى امراءه لانه لم يكن متمكنادلم يكونوا يطيعونه فى كل ما يأمرهم به * واما المفضلة فقال لا أوتي بأحد يفضلنى على أبي بكر وعمر الا جلدته حد الفترى * وروى عنه من أكثر من ثم نين وجما انه قال خير هذه الامة بعد نيها أبو بكر ثم عمره وفى صحيح البخارى من محمد بن الحنفية انه قال لابيه يا أبت من خير الناس بعد رسول لله صلى الله عليه وسلم فقال يا بي أو ما تعرف قال لا قال أبو بكر قال ثم من قال ثم عمر وفى الترمذى وغيره ان عليا روى هذا التفضيل عن النبي صلى الله عليه وسلم والقصود ما انه ند كنب على لى بن انيى يال من انولع الكذب الى لا يچور نسبنم ال انله المؤمنين حتي أضافت اليه القرامطة والباطنية والحزمية والمزدكية والاسماعيلية والنصيرية مذاهبها التى هى من أفسد مذاهب العالمين وادعوا ان ذلك من العلوم الموروثة عنه . وهذا كله اغا أحدثه المنانقون الرنادفة الذين نصدوا اظهار ما عليه الؤمنون وم يبطنون خلاذ ذلك واستبعوا الطوائن الخارجة من الشرائع وكانت لهم دول وجرى على الؤمنين منهم فتن حتى قال ابن سينا انما اشتغلت فى علوم الفلاسفة لان أبى كان من أهل دعوة المصريين يعنى من بنى عبييد الرافضة القرامطة فانهم كانوا ينتحلون هذه العلوم الفاسفية ولهذا تجد بين هؤلاء وين الرافضة ونحوهم من البعد عن معرفة النبوات اتصالا وانضماما يجسهم فيه الجهمل الصيم بالصراط المستقيم صراط الذين أنعم الله عليهم من النبين والصديقين والشهداء والصالحين * فاذا كان فى هذا الرمان القرب الذى هو أقل من سبعانة سنة قد كذب عل هل يته وأصابه وغيرم وأضيف اليهم من مذاهب الفلاسفة والنجين ما يعلم كلى عاقل براقتهم مته ونفق ذلك على طوايف كثيرة منتسبة الى هذه الملة مع وجود من يين كذب هؤلا، وينى عن ذلك وبذب من الة القلب والبدن واللسان فكيف الفان بيما يضاف الى اوربس أو غيره من الانياء من امور النجوم والفلسفة مع تطاول الزمان. وتنوع الحدثان . واختلاف الل والاديان . وعدم
من بين حقيقة ذلك من حجة وبرهان واشتمال ذاك على مالا بحصى من الكذب والبهتان وكذنك دعوى الدعي ان نجم النبى صلى إفي عليه وسلم كان بالبغقرب والرخ وأته بالزمرة وأمنال ذلك هو من أوضع الهذيان . لمباينة أحوال الني ملى لله عليه وسلم واته لما يدهونه
Page 354