353

============================================================

333) أحد الشهورين بالكذب مع رياسته وعظمته بعند اتباعه وكذلك أضيف اليه كتاب الجفر والبطائة والمفت وكل ذلك كذب عليه بافاق أهل العلم به حتى أضيف اليه رسائل اخوان الصفا وهذا فى غاية الجهل فان هذه الرسائل انما وضعت بعد موته با كثر من مائتى سنة فانه توفى سنة (ه14) فمان وار بعين ومائة وهذه الرسائل وضعت فى دولة بنى بويه في اثنا الاثة لرابعة فى او نل درلة بي عيد الذين بنو القاهرة وضما جهامة وزموالنهم يوا بها بن الشرية والفلسفة فضلوا وأضلوا * وأصحاب جمفر الصادق الذين أخذوا عنه العلم كمالك بن أنس وسفيان ابن عينة وامثالهما من الالمة أمة الاسلام براء من هذه الاكاذيب * وكذلك كثير مما بذكره لشيخ أبو عبد الرجمن السلمى فى كتاب حقائق النفسير عن جغر من الكذب الذى لاينك ف كذ به أحد من أهل لليرقة بذلك * وكذلك كثير من الذاب اباطة الى تحكبهاعيه (انفضة دمى نن اين الكذب عليه ولس فى نرن الانة اكنر كنها وابخلاه منارايض من ججز اتر د نرى ب رس دين السلمين كا فعل بولص صاحب الرسايل التى بايدى النعارى حيث ابدع لهم بدع افسد بها دينهم وكان يهوديا فاظهر النصرانية نفاقالفصد افسادهاه وكذلك كان ابن سبايهوديا فقصد ذنك وسى فى الفتة لفصد افساد اللة لم يسكن لكن حصل ين الؤمنين تحريض وختة قل فيها عمان رضى الله عنه وجرى ماجرى من الفتنة ولم يجبع الله ولله الحمد هذه الامة على ضلالة بل لاتزال فيها طائفة قائمة بالحق لا يضرها من خالفها ولا من خذلها حتي تقوم الساعة كما تشهد بذلك النصوص المستفيضة فى الصحاح عن النبى صلى الله عليه وسلم ولما أحدثت البدع - الشيعة في خلافة أمير المومنين على بن أبى طالب رضى الله عنه ردهاه وكانت ثلاث طوائف غالية وسبابة ومفضلة هفاما الغالية فانه حرقهم بالنار فاتنه خرج ذات يوم من باب كندة فسجد له أقوام فقال ماهذا تقالوا انت هو الله فاستتابهم ثلاثا فلم يرجعوا فامر فى اليوم الثالث باخاديد فخدت وأضرم فيها النار ثم قذفهم فيها وقال لما رأيت الامر أمرا منكرا * اججت نارى ودعوت قنبرا و.

وفى صحيح البخارى ان عليا أتى بزنادقهم غرقرم فبلغ ذلك ابن عباس ققال أما أنا فلو كت لم أحرام لنى انى معلى الله عله وسلم ان يعذب بذاب الله ولقربت اغاةهم قول

Page 353