352

============================================================

32 هم ر مر وان مر بد ون سير ون ا ناعاوهد با فمن المتنع ان يكون نبى من الانبياء كان ساحرا وهم يذكرون أنواعا من السحر ويقولون هذا يصلح لعمل النواميس اى الشرائع والسنن ومنها ماهو دعاء الكواكب وعبادة لها وأنواع : من الشرك الذي يعلم كل من آمن بالله ورسله بالاضطرار ان نيا من الانياء لم يأمر بذلك ولا علمه * واضافة ذلك الى بعض الانبياء كاضافة من أضاف ذلك الى سليمان عليه السلام لما سخر الله له الجن والانس والطير فزعم قوم ان دلك كان بأنواع من السحر حتى ان طوائف من اليهود والنصارى لا يجعلونه نبيا بل حكيما فنزهه الله عن ذلك وقال تعالى (واتبعوا ماتلوا الشياطين على ملك سليان وما كفر سلبمان ولكن الشياطين كفروا يعطمون الناس السعر وما أزل على اللكين ياهل ماروت وماروت الى آخر الآية هو كذلك أيضا الاستدلال على الحوادث بما يستدلون به من الحركات العلوية أو الاختيارات للاعمال * هذا كله يعلم تطما ان نيا من الانياء لم يأمر قط بهذا اذ فيه من الكذب والباطل ماينزه عنه العقلاء الذين هم دون الانياء بكثير . وما فيه من الحق فهو شبيه بما قال امام هؤلاء وسعامهم الثانى أبو نصر الفارابى قال مامضمونه انك لو قلبت أو ضاع المنجمين فجملت مكان السعد نحسا ومكان النحس سعدا أو مكان الحار باردا ومكان البارد حارا أو مكان المذكر مؤنثا ومكان المؤنث مذكرا وحكمت لكان حكمك من جنس أحكاء هم يصيب تارة ويخطئ أخرى . وما كان بهذه المثابة فم ينزهون عنه (بقراط وأفلاطون وارسطوا) وأصحابه الفلاسفة المشائين الذين يوجد فى كلامهم من الباطل والضلال أعظم مما يوجد فى كلام اليهود والنصارى فاذا كانوا ينزهون عنه هؤلاء الصابين وانياء هم الذين م أقل مرتة وأبعد عن معرفة الحق من اليهود والنصارى فكيف يجوز نسبته الى نبى كريم ونحن نلم من أحوال أمتا انه قد أضيف الى جعفر الصادق وليس هو بنى من الانبياء من جنس هذه الامور ما يعلم كل عالم بحال جعفر رضي الله عنه ان ذلك كذب عليه فان الكذب عليه من أعظم الكذب حتى بنسب اليه أحكام الحركات السفلية كاختلاج الاعضاء وجواذب الجو من العد والبرق والهالة وقوس الله الذى بقال له توس تزح وامثال ذلك والعلماء يعلعون انه برىء من ذلك كله * وكذلك ينسب اليه الجدول ت الذى تبنى عليه الضلال طائفة من الرافضة وهو كذب مفتعل عليه افتعله عليه عبد الله بن معاوية

Page 352