349

============================================================

329 والحساب وقال تعالى يسئلونك عن الاهلة قل هى مواقيت للناس والحج ومن هنا صار بعض العامة اذا رأى المنجم قه اصاب فى خبره عن الكسوف المستقبل يظن ان خبره عن الحوادث من هذا النوع فان هذا جهل اذ الخبر الاول بمنزلة اخباره بان الهلال يطلع اماليلة الثلاين

وأما ليلة احدى وثلاثين فان هذا أمر اجرى الله به العادة لا يخرم آبدا وبمنزلة خبره ان الشمس تغرب آخر النهار وأمثال ذلك فمن عرف منزلة الشعس والقمر وبجاربهماعلم ذلك وان كان ذلك علما قليل المنفعة فاذا كان الكسوف له أجل مسمى لم يناف ذلك ان يكون عند أجله يجعله الله سببا لما يقضيه من عذاب وغيره لمن يعذب الله فى ذلك الوقت أو لغيره ممن ينزل الله به ذلك كما ان تعذيب الله لمن عذبه بالربح الشديدة الباردة كقوم عادكانت قى الوقت

المناسب وهو آخر الشتاء كما قد ذكر ذلك أهل التفسير وقصاص الانبياء وكان النبى صلى الله عليه وسلم اذا رأى مخيلة وهو السحاب الذى يخال فيه المطر أقبل وأدبر وتغير وجهه فقالت له عائشة ان الناس اذا رأوا مخيلة استبشر وا فقال ياعائشة وما يؤمثنى قد رأى قوم عاد العذاب عارضنا مستقبل أو ديتهم قالوا هذا عارض ممطرنا قال الله بل هو ما استعجلتم به ريح فيها عذاب انيم * وكذلك الاوقات التى ينزل الله فيه الرحمة كالعشر الاواخر من رمضان والاولى من ذى الحجة وكجوف الليل وغير ذلك هي أوقات محدودة لاتقدم ولا تتأخر وينزل فيها من الرحمة مالا ينزل فى غيرها وقد جاء في بعض طرق أحاديث الكسوف مارواه ابن ماجه وغيره من قول النبى صلى الله عليه وسلم انهما لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته ولكن الله اذا تجلى لشيء من خلقه خشع له * وقدطمن فى هذا الحديث أبو حامدونحوه وردوا ذلك لامن جهة علم الحديث فانهم قليلوا المعرفة به كما كان أبو حامد يقول عن نفسه آيا مزجى البضاعة فى علم الحديث ولكن من جهة كونهم اعتقدوا ان سبب الكسوف اذا كان مثلاكون القعراذا حاذاها منع نورها ان يصل الى الارض لم يجز ان يعطل ذلك بالتجلي والتجلي المذكور لاينافي السبب المذ كور فان خشوع الشمس والقمر لله فى هذا الوقت اذا حصل لنوره ما يحصل من انقطاع يرفع تائيره عن الارض

وحيل بينه وبين محل سلطانه وموضع انتشاره وتائيره فان الملك المتصرف في مكان بعيد لو منع ذلك لذل لذلك * وأما قول الله تعالى فالمدبرات أمرا فالمدبرات هى الملائكة وأما اقسام الله بالنجوم 21 نساد ر1 بو انسم اش ابو ر فكسرا نو كناته بيرنى س 4(142 م42- فتاوى (اول)

Page 349