Compilations of Fatwas by Ibn Taymiyyah
جموع الفتاوى ابن تيمية
============================================================
328 ملاة از بمين يوما. والران قد قيل انه لسم عام للكاهن والنجم والمال ونحوهم من يتكلم فى تقدمة المعرفة بهذه الطرق ولو قيل انه فى اللفة اسم لبعض بهذه الانواع فسائر هايدخل فيه بطريق العموم المعنوي كما فيل فى اسم الخمر والميسر ونحوهما * وأما انكار بعض الناس ان يكون شيء من حركات الكواكب وغيرها من الاسباب فهو أيضا قول بلا علم وليس له فى ذلك دليل من الادلة الشرعية ولا غيرها بل النصوص تدل على خلاف ذلك كما في الحديث الذي فى السنن عن عائشة رضي الله عنها ان النبي صلى الله عليه وسلم نظر الى القمر فقال ياعائشة تعوذى بالله من شر هذا فهذا الغاسق اذا وتقب وكما تقدم فى حديث الكسوف حيث اخبر ان الله يخوف بهما عباده * وقد تبين ان معنى قول النبى صلى الله عليه وسلم لا يخسفان لموت أحد ولا لحياته أى لا يكون الكسوف معلا بالوت فهو نفى العلة الفاعلة كما فى الحديث الآخر الذي في صحيح مسلم عن ابن عباس عن رجال من الانصار انهم كانوا عند النبي صلى الله عليه وسلم اذ رمي بنجم فاستنار فقال ما كنتم تقولون لهذا في الجاهلية فقالوا كنا نقول ولد اليلة عظيم أو مات عظيم فقال انه لايرى بها لموت أحد ولا لحياته ولكن الله اذا قضى بالامر تسبع ب حلة المرش وذ كر الحديث في مسترقة السمع فتقى النبى صلى الله عليه وسلم ان يكوذالرمى بها لا جل انه قد ولد عظيم أو مات عظيم بل لاجل الشياطين السترين السع * فف كلا الحديين أن موت بعض الناس وحياتهم لا يكون سببا لكسوف الشمس والقمر ولا الرمي بالنجوم وان كان موت بعض الناس قد يقتضى حدوث أمر في السموات كما ثبت فى الصحاح ان العرش عريش الرحمن اهتز لموت سعد بن معاذ * وأما كون الكسوف أو غيره قد يكون سبا لحادث فى الارض من عذاب يقتضى موتا أو غيره فهذا قد انبته الحديث نفسه * وما أخبربه النبى صلى الله عليه وسلم لا ينافى لكون الكسوف له ونت عدود يكون فيه حيث لا يكون كسوف الشمس الا فى آخر الشهر ليلة السرار ولا يكون خسوف القعر الا فى وسط الشهر ايالى الأ بدار ومن اومى خلاف ذلك من التفقبة أو النامة فدسدم علنه بالحساب وهذا تكن اليرفة با مضى من الكوف وما يستقبل كما مكن العرفة بما مضى من الاعلة وما يستقبل اذ كل ذلك بحساب كما قال تعالى (جاعل الليل سكنا والشمس والقسر حبانفا (والشمس والقير محسبان) وقال تعالى (هو الذى جعل الشمس ضياء والقعر نورا وقدره منازل لتعلمواعد دالسنين
Page 348