Les Clés du Paradis
مفاتيح الجنان
الخامسة : روي انه اذا تناول التربة أحدكم فليأخذ باطراف أصابعه وقدره مثل الحمصة فليقبلها وليضعها على عينيه وليمرها على سائر جسده وليقل : اللهم بحق هذه التربة وبحق من حل بها وثوى فيها وبحق جده وابيه وامه واخيه والائمة من ولده وبحق الملائكة الحافين به الا جعلتها شفاء من كل داء، وبرءا من كل مرض، ونجاة من كل آفة، وحرزا مما اخاف واحذر، ثم ليستعملها .
وروي ان الختم على طين قبر الحسين (عليه السلام) أن يقرأ على سورة (انا انزلناه في ليلة القدر).
وروي ايضا انك تقول اذا طعمت شيئا من التربة أو أطعمته أحدا : بسم الله وبالله، اللهم اجعله رزقا واسعا وعلما نافعا وشفاء من كل داء انك على كل شىء قدير .
أقول : لتربته الشريفة فوائد جمة : منها استحباب جعلها مع الميت في اللحد واستحباب كتابة الاكفان بها واستحباب السجود عليها ، فقد روي ان السجود عليها يخرق الحجب السبعة أي يورث قبول الصلاة عند ارتقائها السماوات، واستحباب ان يصنع منها السبحة فتستعمل للذكر أو تترك في اليد من دون ذكر فلذلك فضل عظيم، ومن ذلك الفضل ان السبحة تسبح في يد صاحبها من غير أن يسبح، ومن المعلوم ان هذا التسبيح بمعنى خاص غير التسبيح الذي يسبحه كل شيء كما قال الله تعالى :(وان من شىء الا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم)وقال العارف الرومي في معنى الاية :
گر ترا از غيب چشمى باز شد با تو ذرات جهان همراز شد
نطق خاك ونطق آب ونطق گل هست محسوس حواس اهل دل
جمله ذرات در عالم نهان با تو ميگويند روزان وشبان
ما سميعيم وبصير وباهشيم با شما نامحرمان ما خامشيم از جمادى سوى جان جان شويد غلغل اجزاى عالم بشنويد
Page 735