507

فاش تسبيح جمادات آيدت وسوسه تاوليها بزد آيدت

وبالاجمال فالتسبيح الوارد في هذه الرواية هو تسبيح خاص بتربة سيد الشهداء أرواحنا له الفداء .

السادسة : عن الرضا (عليه السلام) من أدار السبحة من تربة الحسين (عليه السلام) فقال: سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر، مع كل حبة منها كتب الله له بها ستة آلاف حسنة، ومحا عنه ستة آلاف سيئة، ورفع له ستة آلاف درجة، واثبت له من الشفاعة مثلها، وعن الصادق (عليه السلام): ان من أدار الحصيات التي تعمل من تربة الحسين (عليه السلام) أي السبحة من الخزف فاستغفر بها مرة واحدة كتب له سبعون مرة وان أمسك سبحة في يده ولم يسبح كتب له بكل حبة سبعا .

السابعة : في الحديث المعتبر ان الصادق صلوات الله عليه لما قدم العراق أتاه قوم فسألوه: عرفنا ان تربة الحسين (عليه السلام) شفاء من كل داء فهل هي أمان ايضا من كل خوف ؟ قال : بلى من أراد أن تكون التربة أمانا له من كل خوف فليأخذ السبحة منها بيده ويقول ثلاثا :

Page 736