367

L'école de pensée shafi'ite sur le culte et ses preuves

مذهب الإمام الشافعي في العبادات وأدلتها

Maison d'édition

دار السلام

Édition

الثالثة

Année de publication

1424 AH

Lieu d'édition

القاهرة

Régions
Syrie
Empires & Eras
Ottomans

تتمة: يستحب إحياء ليلتي العيد، وأقله، صلاة العشاء في جماعة، والعزم على صلاة الصبح جماعة.

- ونقل الحافظ عن الحافظ المقدسي، أن التهنئة بالعيد وغيره مباحة لا سنة ولا بدعة. وقال الشهاب ابن حجر: إنها مشروعة.

- وتسن المصافحة في العيد وغيره، إذا التقى المسلمان واتحد الجنس فإن اختلف حرمت بين الرجل والمرأة الأجنبية من غير حائل. وتكره المعانقة إلا لقادم من سفر، وفي الأوسط للطبراني من حديث أنس: (كانوا إذا تلاقوا تصافحوا، وإذا قدموا من سفر تعانقوا)، وروى الإمام أحمد: أنه قيل لأبي ذر، كان رسول الله يصافحكم إذا لقيتموه، قال: ما لقيته قط إلا صافحني، وبعث إليّ ذات يوم فلم أكن في أهلي، فلما جئتُ أخبرتُ أنه أرسل إلي، فأتيتُه وهو على سريره، فالتزمني وكانت أجود وأجود) أي من المصافحة.

- وأما تقبيل اليد فقد ورد، أنه لما نزلت توبة كعب بن مالك قبل يد الرسول عليه السلام، وأن أبا عبيدة قبل يد عمر بن الخطاب، وأن سعيد بن زيد قبل يد عبد الله بن العباس. ولكن لم يكن تقبيل اليد ملتزمًا بينهم، كالمعانقة عند القدوم من سفر، والمصافحة إذا تلاقوا كما رأيت.

***

365