L'école de pensée shafi'ite sur le culte et ses preuves
مذهب الإمام الشافعي في العبادات وأدلتها
Maison d'édition
دار السلام
Édition
الثالثة
Année de publication
1424 AH
Lieu d'édition
القاهرة
Vos recherches récentes apparaîtront ici
L'école de pensée shafi'ite sur le culte et ses preuves
Khalid bin Abdullah Al-Shaqfaمذهب الإمام الشافعي في العبادات وأدلتها
Maison d'édition
دار السلام
Édition
الثالثة
Année de publication
1424 AH
Lieu d'édition
القاهرة
تتمة: يستحب إحياء ليلتي العيد، وأقله، صلاة العشاء في جماعة، والعزم على صلاة الصبح جماعة.
- ونقل الحافظ عن الحافظ المقدسي، أن التهنئة بالعيد وغيره مباحة لا سنة ولا بدعة. وقال الشهاب ابن حجر: إنها مشروعة.
- وتسن المصافحة في العيد وغيره، إذا التقى المسلمان واتحد الجنس فإن اختلف حرمت بين الرجل والمرأة الأجنبية من غير حائل. وتكره المعانقة إلا لقادم من سفر، وفي الأوسط للطبراني من حديث أنس: (كانوا إذا تلاقوا تصافحوا، وإذا قدموا من سفر تعانقوا)، وروى الإمام أحمد: أنه قيل لأبي ذر، كان رسول الله يصافحكم إذا لقيتموه، قال: ما لقيته قط إلا صافحني، وبعث إليّ ذات يوم فلم أكن في أهلي، فلما جئتُ أخبرتُ أنه أرسل إلي، فأتيتُه وهو على سريره، فالتزمني وكانت أجود وأجود) أي من المصافحة.
- وأما تقبيل اليد فقد ورد، أنه لما نزلت توبة كعب بن مالك قبل يد الرسول عليه السلام، وأن أبا عبيدة قبل يد عمر بن الخطاب، وأن سعيد بن زيد قبل يد عبد الله بن العباس. ولكن لم يكن تقبيل اليد ملتزمًا بينهم، كالمعانقة عند القدوم من سفر، والمصافحة إذا تلاقوا كما رأيت.
***
365