586

ما رواه ابن القيم عن شيخ الإسلام

ما رواه ابن القيم عن شيخ الإسلام

Maison d'édition

دار القاسم

Année de publication

1427 AH

وقرأت أكثرها عليه فزادني والله في علم وفي إيمان

هذا ولو حدثت نفسي أنه قلبي يموت لكان غير الشأن
وكذلك توحيد الفلاسفة الألي توحيدهم هو غاية الكفران
سفر لطيف فيه نقض أصولهم بحقيقة المعقول والبرهان
وكذاك تسعينية فيها له ردٌّ على من قال بالنَّفساني
تسعون وجهاً بينت بطلانه وأعني كلام النفس ذا الوحدان

أي: إنه - رحمه الله - صنف الكتاب المسمى بالتسعينية وهو رد على القائلين بالكلام النفسي، وأن كلام الله - تعالى - معنى واحد قائم بالنفس وقوله ذا الوحدان بالحاء المهملة أي إنه معنى واحد.

وكذا قواعده الكبار وإنها أوفى من المائتين في الحسبان

لم يتسع نظمي لها فأسوقها فأشرت بعض إشارة لبيان
وكذا رسائله إلى البلدان وال أطراف والأصحاب والإخوان
هي في الورى مبثوثة معلومة تبتاع بالغالي من الأثمان
وكذا فتاواه فأخبرني الذي أضحى عليها دائم الطوفان
بلغ الذي ألفاه منها عدة الأيام من شهر بلا نقصان
سفر يقابل كل يوم والذي قد فاتني منها بلا حسبان
أي: إن فتاواه بلغت ثلاثين سفراً

هذا وليس يقصر التفسير عن عشر كبار ليس ذا نقصان

وكذا المفاريد التي في كل مسألة فسفر واضح التبيان
ما بين عشر أو تزيد بضعفها هي كالنجوم لسالك حيران
وله المقامات الشهيرة في الورى قد قامها لله غير جبان
نصر الإله ودينه وكتابه ورسوله بالسيف والبرهان
أبدى فضائحهم وبين جهلهم وأرى تناقضهم بكل مكان
وأصارهم والله تحت نعال أهل الحق بعد ملابس التيجان
وأصارهم تحت الحضيض وطالما كانوا هم الأعلام للبلدان
ومن العجائب أنه بسلاحهم أرداهم تحت الحضيض الداني

584