560

ما رواه ابن القيم عن شيخ الإسلام

ما رواه ابن القيم عن شيخ الإسلام

Maison d'édition

دار القاسم

Année de publication

1427 AH

وأيضاً:

ما بالُ عينك لاَ يَقُّر قرارها وإلامَ ظلك لا يَني متنقّلاً

فلسوف تعلم أنَّ سیركَ لم یکن إلا إليك إذا بلغت المنزلا

وأيضاً:

ما الأمرُ إلا نسقٌ واحدٌ ما فيه من حمد ولا ذمّ

وإنَّما العادةُ قد خُصِّصت والطبعُ والشارعُ بالحكم

وأيضاً:

يَا عَاذلي تنهاني وتأمُرني والوجدُ أصدقُ نَهَّاءَ وأمَّار

فإن أطعك واعص الوجد نلتُ عمى عن العيان إلى أوهام أخبار
فعينَ ما أنت تدعوني إليه إذا حقَّقته تره المنهيَّ يا جار

وأيضاً:

وَمَا البحرُ إلا الموجُ لا شيءَ غيره وإن فَرَّقَته كثرةُ المتعدِّد

إلى أمثال هذه الأشعار، وفي النثر مالا يحصى ويوهمون الجهال أنهم مشايخ الإِسلام وأئمة الهدى الذين جعل الله لهم لسان صدق في الأمة مثل سعيد بن المسيب والحسن البصري وعمر بن عبدالعزيز ومالك بن أنس والأوزاعي وإبراهيم بن أدهم وسفيان الثوري والفضيل بن عياض ومعروف الكرخي والشافعي وأبي سليمان الداراني وأحمد بن حنبل وبشر الحافي وعبدالله بن المبارك وشقيق البلخي، ومن لا يحصى كثرةً إلى مثل المتأخرين مثل الجنيد بن محمد القواريري وسهل بن عبد الله التستري وعمرو بن عثمان المكي، ومن بعدهم إلى أبي طالب المكي إلى مثل الشيخ عبدالقادر الكيلاني والشيخ عدي والشيخ ابي البيان والشيخ أبي مدين والشيخ عقيل والشيخ أبي الوفاء والشيخ رسلان والشيخ عبدالرحيم والشيخ عبدالله اليونيني والشيخ القرشي وأمثال هؤلاء المشايخ الذين كانوا بالحجاز والشام والعراق ومصر والمغرب وخراسان من الأولين والآخرين، كل هؤلاء متفقون على تكفير هؤلاء ومن هو أرجح منهم فإن الله - سبحانه وتعالى - ليس هو خلقَه ولا جزءاً من خلقه ولا صفة لخلقه بل هو سبحانه متميز بنفسه المقدسة بائن بذاته المعظمة عن مخلوقاته، وبذلك جاءت الكتب الأربعة الإلهية من التوراة والإنجيل والزبور والقرآن، وعليه

558