ما رواه ابن القيم عن شيخ الإسلام
ما رواه ابن القيم عن شيخ الإسلام
Maison d'édition
دار القاسم
Année de publication
1427 AH
إشارة وإلا فبسط ذلك في غير الموضع.
وقد بسطه شيخنا في عامة كتبه المطولات والمبسوطات وبينه بياناً شافياً، فمن أحب الوقوف عليه وجده في مظانه وبالله التوفيق. [الصواعق المرسلة ٩٨٨/٣]
قال ابن القيم - رحمه الله -:
ومن أراد معرفة هذا فليقرأ كتاب شيخنا وهو (بيان موافقة العقل الصريح للنقل الصحيح)، فإنه كتاب لم يطرق العالمَ له نظيرٌ في بابه، فإنه هدم فيه قواعد أهل الباطل من أسها فخرّت عليهم سقوفه من فوقهم، وشيد فيه قواعدَ أهل السنة والحديث وأحكمها ورفع أعلامها وقررها بمجامع الطرق التي تقرر بها الحق من العقل والنقل والفطرة والاعتبار فجاء كتاباً لا يستغني عنه من نصح نفسه من أهل العلم.
فجزاه الله عن أهل العلم والإيمان أفضلَ الجزاء، وجزى العلم والإيمان عنه ذلك. [طريق الهجرتين ٢٤٨/١]
٨ - مصنف لشيخ الإسلام في تفسير قوله تعالى: ﴿الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى﴾:
قال ابن القيم - رحمه الله -:
شيخ الإسلام أفرد مصنفاً في تفسير قوله تعالى ﴿الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى﴾ [طه : ٥].
وأبطل الاستواء بالاستيلاء من عشرين وجهاً، وزاد الناظم وجهاً فصارت إحدى وعشرين، وفي الصواعق المرسلة رد تفسير الاستواء بالاستيلاء من أربعين وجهاً. [شرح القصيدة ١/٣٩٨]
٩- رسالة شيخ الإسلام إلى الشيخ نصر المنبجي:
قال ابن القيم - رحمه الله -:
وقد كشف شيخ الإسلام ابن تيمية عن مقالات رؤوس هؤلاء الإتحادية، وأوضح كلام كل واحد منهم في رسالته إلى الشيخ نصر المنبجي قال فيها:
وأما ما جاء به هؤلاء من الاتحاد العام فما علمت أحداً سبقهم إليه إلا من أنكر وجود الصانع مثل فرعون والقرامطة، وذلك أن حقيقة أمرهم أنهم يرون أن عين وجود الحق هو عين وجود الخلق، وإن وجود ذات الله خالق السموات والأرض
553