211

Le Labab dans les sciences du livre

اللباب في علوم الكتاب

Enquêteur

الشيخ عادل أحمد عبد الموجود والشيخ علي محمد معوض

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

1419 هـ -1998م

Lieu d'édition

بيروت / لبنان

وهذا مذهب الأخفش : يجيز أن تكون ' الكاف ' اسما مطلقا . | وأما مذهل سيبويه فلا يجيز ذلك إلا في شعر , وأما تنظيره بالبيت فليس كما قال ؛ لأن في البيت نضطر إلى جعلها اسما لكونها فاعلة , بخلاف الآية . | والذي ينبغي أن يقال : إن ' كاف ' التشبيه لها ثلاثة أحوال : | حال يتعين فيها أن تكون اسما , وهي ما إذا كانت فاعلة , أو مجرورة بحرف , أو إضافة . مثال الفاعل : [ البسيط ] | 221 - أتنتهون ولن ينهى . . . . . . . . . . | . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

البيت . | ومثال جرها بحرف قول امرئ القيس : [ الطويل ] | 222 - ورحنا بكابن الماء يجنب وسطنا | تصوب فيه العين طورا وترتقي

وقوله : [ الوافر ] | 223 - وزعت بكالهراوة أعوجي | إذا ونت الركاب جرى وثابا

ومثال جرها بالإضافة قوله : [ السريع أو الرجز ]

Page 371