Le Labab dans les sciences du livre
اللباب في علوم الكتاب
Enquêteur
الشيخ عادل أحمد عبد الموجود والشيخ علي محمد معوض
Maison d'édition
دار الكتب العلمية
Édition
الأولى
Année de publication
1419 هـ -1998م
Lieu d'édition
بيروت / لبنان
Vos recherches récentes apparaîtront ici
Le Labab dans les sciences du livre
Ibn 'Adil al-Hanbali (d. 880 / 1475)اللباب في علوم الكتاب
Enquêteur
الشيخ عادل أحمد عبد الموجود والشيخ علي محمد معوض
Maison d'édition
دار الكتب العلمية
Édition
الأولى
Année de publication
1419 هـ -1998م
Lieu d'édition
بيروت / لبنان
224 - فصيروا مثل كعصف مأكول | وحال يتعين أن تكون فيها حرفا , وهي الواقعة صلة , نحو : جاء الذي كزيد ؛ لأن جعلها اسما يستلزم حذف عائد مبتدأ من غير طول الصلة , وهذا ممتنع عند البصريين . وحال يجوز فيها الأمران , وهي ما عدا ذلك نحو : ' زيد كعمرو ' . | وأبعد من جعلها زائدة في الآية الكريمة , أي : مثلهم مثل الذي , ونظره بقوله : ' ونظره يقوله : ' فصيروا مثل كعصف ' كأنه جعل المثل والمثل بمعنى واحد , والوجه أن المثل - هنا - بمعنى القصة والتقدير : صفتهم وقصتهم كقصة المستوقد , فليست زائدة على هذا التأويل , وهذا جواب عن سؤال أيضا , وهو أن يقال : قوله تعالى : { مثلهم كمثل ? لذي ? ستوقد } يقتضي تشبيه مثلهم مثل المستوقد , فما مثل المنافقين ومثل المستوقد حتى شبه أحدهما بالآخر ؟ | فالجواب : أن يقال : استعير المثل للقصة وللصفة إذا كان لها شأن وفيها غرابة , كأنه قيل : قصتهم العجيبة كقصة الذي استوقد نارا , وكذا قوله : { مثل ? لجنة ? لتي وعد ? لمتقون } [ الرعد : 35 ] أي فيما قصصنا عليه من العجائب قصة الجنة العجيبة . { ولله ? لمثل ? لأعلى ? } [ النحل : 60 ] أي : الوصف الذي له شأن من العظمة والجلالة . | { مثلهم في ? لتوراة } [ الفتح : 29 ] أي : وصفهم وشأنهم المتعجب منه , ولكن المثل - بالفتح - ولذلك حوفظ في لفظه فلم يغير . | و ' الذي ' : في محل خفض بالإضافة , وهو موصول للمفرد المذكر , ولكن المراد به - هنا - جمع ولذلك روعي معناه في قوله : { ذهب ? لله بنورهم } فأعاد الضمير عليه جمعا , والأولى أن يقال : إن ' الذي ' وقع وصفا لشيء يفهم الجمع , ثم حذف ذلك الموصوف للدلالة عليه . | والتقدير : ومثلهم كمثل الفريق الذي استوقد , أو الجمع الذي استوقد ؛ ويكون قد روعي الوصف مرة , فعاد الضمير عليه مفردا في قوله : { ? ستوقد نارا } و ' حوله ' , والموصوف أخرى فعاد الضمير عليه مجموعا في قوله : ' بنورهم ' , و ' تركهم ' . | وقيل : إن المنافقين ذاتهم لم يشبهوا بذات المستوقد , وإنما شبهت قصتهم بقصة المستوقد , ومثله قوله : { مثل ? لذين حملوا ? لتوراة ثم لم يحملوها كمثل ? لحمار } [ الجمعة : 5 ] , وقوله : { ينظرون إليك نظر ? لمغشي عليه من ? لموت } [ محمد : 20 ] . | وقيل : المعنى : ومثل كل واحد منهم كقوله : { يخرجكم طفلا } [ غافر : 67 ] أي : يخرج كل واحد منكم . ووهم أبو البقاء , فجعل هذه الآية من باب ما حذفت منه النون تخفيفا , وأن الأصل : ' الذين ' ثم خففت بالحذف , وكأنه مثل قوله تعالى : { وخضتم ك ? لذي خاضو ? ا } [ التوبة : 69 ] , وقول الشاعر : [ الطويل ] . | 225 - وإن الذي حانت بفلج دماؤهم | هم القمم كل القوم يا أم خالد
Page 372
Entrez un numéro de page entre 1 - 7 269