758

Lumière sur l'explication de l'œuvre

اللمحة في شرح الملحة

Enquêteur

إبراهيم بن سالم الصاعدي

Maison d'édition

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية

Édition

الأولى

Année de publication

1424 AH

Lieu d'édition

المدينة المنورة

Genres
Grammar
•
Régions
Syrie
•
Empires & Eras
Mamelouks
إذا١ وقعت جوابًا لأحد ثمانية أشياء؛ الاستفهام، والأمر، والنّهي، والجحد، والعرض، والتّمنّي، والتّحضيض، والدّعاء.
وإنْ كان أحدُ الفعلين سببًا للآخر كان ذلك الفعل٢ منصوبًا، مثل: (أتقوم فتحدّثنا) بمعنى أيكون قيامُك سببًا لحديثنا٣، وتلخيصه الجمع بين قيام وحديث؛ فالفعل٤ الّذي قبل الفاء بمنزلة الشّرط، والفعل الّذي [دخلت] ٥ عليه الفاء بمنزلة الجزاء؛ إذا قلتَ: (لا تقم فأغضب عليك) فالمعنى: إن تقم أغضب عليك.
فالنّصب بعد الفاء المسبوقة بنفي حقيقيّ، نحو: (ما استغثتَ فتُغاث)، وبنفي مؤوّل، نحو: (هل تأتينا٦ فتحدّثَنا)؛ لأنّ المعنى: ما تأتينا، ومنه قولُه تعالى: ﴿لا يُقْضَى عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُواْ﴾ ٧.

١ في ب: وإذا.
٢ أي: المسبّب.
٣ في ب: لحدثنا، وهو تحريف.
٤ في ب: والفعل.
٥ ما بين المعقوفين زيادة يقتضيهل السياق، من شرح الحريري.
٦ في أ: قل ما تأتنا، وهو تحريف.
٧ من الآية: ٣٦ من سورة فاطر.

2 / 829