759

Lumière sur l'explication de l'œuvre

اللمحة في شرح الملحة

Enquêteur

إبراهيم بن سالم الصاعدي

Maison d'édition

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية

Édition

الأولى

Année de publication

1424 AH

Lieu d'édition

المدينة المنورة

Genres
Grammar
•
Régions
Syrie
•
Empires & Eras
Mamelouks
والاستفهام١، كقوله تعالى: ﴿َهَل لَّنَا مِن شُفَعَاءَ فَيَشْفَعُواْ لَنَا﴾ ٢، ومنه٣ قولُ الشّاعر:
هَلْ تَعْرِفُونَ لُبَانَاتِي فَأَرْجُوَ أَنْ تُقْضَى ... فَيَرْتَدَّ بَعْضُ الرُّوحِ فِي الجَسَدِ٤
والأمر، نحو: (زُرْني فَأَزُورَك٥)، ومنه قولُ الرّاجز٦: [١٤٦/ب]
يَانَاقُ سِيرِي عَنَقًا فَسِيحًا ... إِلَى سُلَيْمَانَ فَنَسْتَرِيحَا٧

١ في ب: للاستفهام.
٢ من الآية: ٥٣ من سورة الأعراف.
٣ في ب: ومثله.
٤ في ب: والجسد.
وهذا البيتُ من البسيط، ولم أقف على قائله.
و(اللّبَانة): الحاجة.
والشّاهدُ فيه: (فأرجوَ) حيث نصب الفعل المضارِعَ بـ (أنْ) المضمَرة وُجوبًا بعد فاء السّببيّة الواقعة في جواب الاستفهام.
يُنظر هذا البيتُ في: شرح الكافية الشّافية ٣/١٥٤٥، وابن النّاظم ٦٧٨، وشرح قطر النّدى ٨٢، والمقاصد النّحويّة ٤/٣٨٨، والتّصريح ٢/٢٣٩، والأشمونيّ ٣/٣٠٢.
٥ في أ: فأزرك.
٦ في ب: الآخر.
٧ هذا بيتٌ من الرّجز، وهو لأبي النّجم العجليّ.
و(العنق): ضربٌ من السّير. و(سليمان) أراد به: سليمان بن عبد الملك الخليفة الأمويّ.
والشّاهدُ فيه: (فنستريحا) حيث نصب الفعل المضارِع بـ (أن) المضمَرة وُجوبًا بعد فاء السّببيّة الواقعة في جواب الأمر.
يُنظر هذا البيتُ في: الكتاب ٣/٣٥، ومعاني القرآن للفرّاء ٢/٧٩، والمقتضب ٢/١٤، والأُصول ٢/١٩١، واللّمع ١٨٨، وشرح المفصّل ٧/٢٦، وشرح الكافية الشّافية ٣/١٥٤٤، وابن النّاظم ٦٧٧، والدّيوان ٨٢.

2 / 830