639

Lumière sur l'explication de l'œuvre

اللمحة في شرح الملحة

Enquêteur

إبراهيم بن سالم الصاعدي

Maison d'édition

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية

Édition

الأولى

Année de publication

1424 AH

Lieu d'édition

المدينة المنورة

Genres
Grammar
•
Régions
Syrie
•
Empires & Eras
Mamelouks
ولم يوضعا للتّأكيد١ في الأصل، في مثل: (طابت نفسه) [١٢٠/ أ]
و(صحّت عينُه) فهما مضافان إلى ضمير المؤكّد، مطابِقًا له في الإفراد، والتّذكير، وفروعهما؛ تقولُ: (جَاءَ زَيْدٌ نَفْسُهُ) فترفع بذكر (النّفس) احتمالَ كون الجائي رسول زيد أو خبره؛ وكذلك إذا قلت: (لقيتُ زيدًا عَيْنَه) .
ولفظهما في تأكيد المؤنّث كلفظهما في تأكيد٢ المذكّر؛ تقول: (جاءت هندٌ نفسها) و(رأيتها عينها) .
وأمّا في توكيد الجمع فيُجمعان على (أَفْعُل)؛ تقول: (جاء الزّيدون٣ أنفسُهُم) و(كلّمت الهندات أعيُنهنّ) ٤.
وكذا في توكيد المثنّى على المختار، تقول: (جاءَ الزّيدان أنفسُهما) و(لقيتُهما أعيُنهما)؛ ويجوز فيهما الإفراد والتّثنية٥.
وكذا٦ كلّ مثنّى٧ في المعنى مضاف إلى متضمّنه، يُختار فيه لفظ الجمع على لفظ الإفراد٨، ولفظ الإفراد على لفظ التّثنية، ومن ذلك٩ قولُ الشّاعر:

١ في ب: للتّوكيد.
٢ في أ: توكيد.
٣ في أ: الزّيدان، وهو تحريف.
٤ في ب: أنفسهنّ.
٥ نحو: (جاء الزّيدان نفسهما و(عينُهما و(نفساهما و(عيناهما.
٦ في أ: كذا وكلّ.
٧ في كلتا النّسختين: مضاف، والتّصويب من ابن النّاظم ٥٠١.
٨ نحو قوله تعالى: ﴿إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا﴾ [التّحريم: ٤] .
٩ في ب: ومنه.

2 / 706