640

Lumière sur l'explication de l'œuvre

اللمحة في شرح الملحة

Enquêteur

إبراهيم بن سالم الصاعدي

Maison d'édition

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية

Édition

الأولى

Année de publication

1424 AH

Lieu d'édition

المدينة المنورة

Genres
Grammar
•
Régions
Syrie
•
Empires & Eras
Mamelouks
حَمَامَةَ بَطْنِ الْوَادِيَيْنِ تَرَنَّمِي ... سَقَاكِ مِنَ الْغُرِّ الغَوَادِي مَطِيرُهَا١
و(كُلٌّ) ٢: مقدَّمٌ على (أَجْمَع)؛ لأنّ (كلًاّ) يُستعمل تأكيدًا، و٣ يُستعمل اسمًا غير تأكيد، ويؤكَّد٤به غير المثنّى ممّا له أجزاء يصحّ وُقوع بعضها موقعه، كقولك: (جاء الجيش كلّه) و(القبيلة كلّها) و(القومُ كلّهم) و(النّساء كلّهنّ) فامتنع كونُ [١٢٠/ ب] الجائي بعض المذكور.
و(كِلاَ) و(كِلْتَا): يؤكَّد بهما المثنّى؛ نحو: (جاء الزّيدان كلاهُما) (الهندان٥ كلتاهما) .
وأمّا (أَكْتَعون، أبصعون٦، كُتَع، بُصَع، [أَكْتَع، أَبْصَع] ٧،

١ هذا بيتٌ من الطّويل، وهو للشّمّاخ، ويُنسب إلى تَوْبَةَ بن الحُمَيِّر، وإلى مجنون ليلى.
و(ترنّمي: رجِّعي صوتك. و(الغُرّ: جمع غرّاء؛ يعني: البيضاء. و(الغوادي: جمع غادية؛ وهي السّحابة الّتي تنشأ صباحًا.
والشّاهدُ فيه: (بطن الواديين حيث أفرد البطن، وكان القياس أن يُقال: بطني الواديين، بل الأحسن أن يُقال: بطون الواديين.
يُنظر هذا البيتُ في: الشّعر والشّعراء ٢٨٩، وأمالي القالي ١/٨٨، والمقرّب ٢/١٢٨، وابن النّاظم ٥٠٢، والمقاصد النّحويّة ٤/٨٦، والهمع ١/١٧٣، والأشمونيّ ٣/٧٤، والدّرر ١/١٥٤، وملحق ديوان الشّمّاخ ٤٣٨، ٤٤٠، وديوان توبة بن الحُميِّر ٣٧، وديوان مجنون ليلى ١٤٨.
٢ في أ: الكلّ.
٣ في ب: أو.
٤ في أ: وتؤكّد.
٥ في كلتا النّسختين: الهندات، وهو تصحيف.
٦ في أ: أفصعون، وهو تحريف.
٧ ما بين المعقوفين ساقطٌ من ب.

2 / 707