578

Lumière sur l'explication de l'œuvre

اللمحة في شرح الملحة

Enquêteur

إبراهيم بن سالم الصاعدي

Maison d'édition

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية

Édition

الأولى

Année de publication

1424 AH

Lieu d'édition

المدينة المنورة

Genres
Grammar
•
Régions
Syrie
•
Empires & Eras
Mamelouks
وتقولُ في (هِبَةٍ): يا هِبَ١، وفي (فاطمة): يا فَاطِمَ، وفي (عائشة): يَا عَائِشَ؛ قال الشَّمَّاخُ٢:
أَعَائِشَ مَا لأَهْلِكِ لاَ أَرَاهُمْ ... يُضِيعُونَ الهِجَانَ مَعَ المُضِيعِ٣
وكذلك (حمزة) و(طلحة)؛ وهذا يجوز فيه أربعة أوجُه إذا رُخِّمَ؛ تقول: [يا طلحَ، على: يا حارِ، و] ٤ يا طلحُ، على: يا حارُ، ويا طلحةُ على الإقحام؛ ومعنى الإقحامُ: الزّيادة، مثل:
يَا بُؤْسَ٥ لِلْحَرْبِ٦........ ... .................................

١ في ب: وتقول في (فاطمة): يا فطم، وفي (هبة): يا هب.
٢ هو: الشّمّاخ بن ضِرَار الغطفانيّ، وقيل: اسمه معقل؛ والشّمّاخ لقبٌ له، ويُكنى أبا سعيد، وأبا كثير: شاعرٌ مخضرَم، أدرك الجاهليّة والإسلام، وكان شديد متون الشّعر؛ وكان أوصف الشّعراء للقوس، وأرجز النّاس على البديهة.
يُنظر: طبقات فحول الشّعراء ١/١٣٢، والشّعر والشّعراء ١٩٥، والأغاني ٩/١٨٤، والإصابة ٣/٢٨٥.
٣ هذا بيتٌ من الوافر.
و(عائش): مرخّم عائشة. و(الهجان): كرائم الإبل.
والشّاهد فيه: (أعائش) حيث رُخِّمَ بحذف تاء التّأنيث.
يُنظر هذا البيت في: الجمل ١٧٠، والصّاحبيّ ٢٦١، والأزهيّة ١٥٦، وأمالي ابن الشّجريّ ٢/٣٠٩، واللّسان (ثبج) ٢/٢٢٠، والدّيوان ٢١٩.
٤ ما بين المعقوفين ساقطٌ من أ.
٥ في ب: يا با بؤس، وهو تحريف.
٦ هذا جزء من بيت من مجزوء الكامل، وهو بتمامه:
يَا بُؤْسَ لِلْحَرْبِ الَّتِي وَضَعَتْ أَرَاهِطَ فَاسْتَراحُوا
وهو لسعد بن مالك بن ضُبَيْعَة.
والشّاهدُ فيه: (للحرب) حيث أقحم اللاّم بين المضاف والمضاف إليه.
يُنظر هذا البيتُ في: الكتاب ٢/٢٠٧، والمقتضب ٤/٢٥٣، والجُمل ١٧٣، والخصائص ٣/١٠٦، والتّبصرة ١/٣٤٣، وشرح الحماسة للمرزوقيّ ٢/٥٠٠، وأمالي ابن الشّجريّ ١/٤٢١، ٢/٣٠٧، وشرح المفصّل ٢/١٠، والمغني ١/٤٦٨، ٤٧٣.

2 / 643