579

Lumière sur l'explication de l'œuvre

اللمحة في شرح الملحة

Enquêteur

إبراهيم بن سالم الصاعدي

Maison d'édition

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية

Édition

الأولى

Année de publication

1424 AH

Lieu d'édition

المدينة المنورة

Genres
Grammar
•
Régions
Syrie
•
Empires & Eras
Mamelouks
يريد: با بُؤْس الحربِ؛ فالتّاء زيدت ساكنةً بين الحاء وحركة التّاء١؛ لأنّه يمكنك أن تقول: (يَا طَلْحَتْ) - بسُكون التّاء -؛ فلمّا قيل: (يا طلحة) [١٠٦/أ]
صارت التّاء بين الفتحة والحاء٢، فوقعت بين شيئين.
الرّابع: أن تقول: يا طلحَ؛ فإذا وقفت قلت: يا٣طلحهْ، بهاء السّكت؛ ومَن قال: يا طَلْحَةَ؛ أقحم الهاء توكيدًا، وترك [آخِر] ٤ الاسم مفتوحًا على حاله؛ قال النّابغة:
كِلِينِي لِهَمٍّ يَا أُمَيْمَةَ٥ نَاصِبِ ... وَلَيْلٍ أُقَاسِيهِ بَطِيءِ الكَوَاكِبِ٦

١ في أ: وحركة السّكون، وهو تحريف.
٢ في كلتا النّسختين: التّاء، وهو تحريف.
٣ حرفُ النّداء ساقطٌ من ب.
٤ ما بين المعقوفين ساقطٌ من أ.
٥ في ب: با لميمة، وهو تحريف.
٦ هذا بيتٌ من الطّويل، وهو للنابغة الذّبيانيّ.
و(كِليني): دَعيني وَهمِّي. و(أُميمة): تصغير ترخيم أُمامة، وهي بِنْتُه. و(ناصب): بمعنى منصب من النّصب؛ وهو التّعب. و(بطيء الكواكب): من الطّول. أي: طويل.
والشّاهد فيه: (أُميمة) حيث أقحم الهاء بعد حذفها ضرورة، فترك المنادى على حاله قبل الهاء.
يُنظر هذا البيت في: الكتاب ٢/٢٠٧، ٣/٣٨٢، والجُمل ١٧٢، والبغداديّات ٥٠١، ٥٠٣، والأزهيّة ٢٣٧، وأمالي ابن الشّجريّ ٢/٣٠٦، وشرح المفصّل ٢/١٢، ١٠٧، ورصف المباني ٢٣٧، والمقاصد النّحويّة ٤/٣٠٣، والهمع ٣/٩١، والخزانة ٢/٣٢١، والدّيوان ٤٠.

2 / 644