وقد علمنا أن الرسول (صلى الله عليه وآله) آخى بين أبي بكر وعمر، وبين عبد الرحمن وعثمان، وبين طلحة والزبير، وبين سعد وسعيد، وطلب لكل واحد منهم أقرب الناس إليه في الفضل، واختار عليا لنفسه، وآخاه في عدة مواضع:
أحدها: يوم بيعة العشيرة، حين لم يبايع رسول الله من عشيرته أحد سواه، على أن يكون أخا له في الدنيا والآخرة، وخليفة له، وعرض على القوم ثلاث مرات، ولم يبادر سواه، وبايعه على ذلك.
وقال يوم خيبر في جملة مآثره: «أنت أخي، ووصيي».
وقال يوم المؤاخاة: «اخترتك لنفسي».
وقال في حديث خيبر: «منزلك يا علي في الجنة حذاء منزلي، كمنزل الأخوين».
وقد ذكرنا أنه أخ له من وجهين:
أحدهما: بالمؤاخاة.
والثاني: بأن فاطمة بنت أسد ربته، حتى قال فيها: «هذه امي بعد أمي».
Page 91
[مقدمة المؤلف]
فصل «في بيان القول بالتفضيل»
فصل «مما شاع في الجماعة من الخصال وله فيها مزية»
فصل [الأول] «في بيان ما يشرف به المرء على غيره»
والفصل الثانى [كتابة اسمه (عليه السلام) على ساق العرش]
فاما الفصل الثالث «وهو أن المرء يشرف بولادته في بيت كبير»
فصل «في شرفه في التربية وتفرده به»
فصل «فيما تفرد به من القرابة التي له فيها شرف»
الفصل السابع «في الشرف وأسمائه»
فاما الفصل الثامن [خواص المصاهرة]
وقد دخل التاسع (1) في ذكر الصحبة فلا وجه لإعادته.
الفصل العاشر «اختصاصه بالمؤاخاة»
واما الفصل الحادي عشر [حسن إسلام علي بن أبي طالب (عليه السلام)]
الفصل الثاني عشر [شرفه (عليه السلام) بصالح أعماله]
*** واما الفصل الثالث عشر في شرفه بعلمه، فقد مضى القول فيه
واما الفصل الرابع عشر «وهو الشرف بالسخاء»
فأما الفصل الخامس عشر [في شرفه بشجاعته (عليه السلام)]
*** اما الفصل السابع عشر (1) فقد سلف القول فيه.
واما [الفصل] الثامن عشر [امتداحه (عليه السلام) في الكتاب والسنة]
الفصل التاسع عشر [مما تفرد به (عليه السلام) من الشرف]
*** الفصل العشرون فاما ما ذكرناه في ثامن عشر، وتاسع عشر فقد بينا، وكذلك فصل العشرين،
فاما الفصل الحادي والعشرون [مما تفرد به (عليه السلام) في فضائله الباطنية]
فصل [الثاني والعشرون] «في بيان ما يتعلق به من الخبر عن الغيب»
الفصل الثالث والعشرون «أن يصير قوله في الدين حجة، ويصير للشريعة قبلة»
فاما الفصل الرابع والعشرون [علي بن أبي طالب (عليه السلام) وشرف ولده]