Khilāṣat al-Mukhtaṣar wa-Naqāwat al-Mu‘taṣar
خلاصة المختصر ونقاوة المعتصر
Enquêteur
أمجد رشيد محمد علي
Maison d'édition
دار المنهاج
Édition
الأولى
Année de publication
1428 AH
Lieu d'édition
جدة
Vos recherches récentes apparaîtront ici
Khilāṣat al-Mukhtaṣar wa-Naqāwat al-Mu‘taṣar
Al-Ghazali (d. 505 / 1111)خلاصة المختصر ونقاوة المعتصر
Enquêteur
أمجد رشيد محمد علي
Maison d'édition
دار المنهاج
Édition
الأولى
Année de publication
1428 AH
Lieu d'édition
جدة
إذا تنازع رجلان مولوداً واحتمل ما ادعى(٢) كلُّ واحد منهما ؛ لاشتراكهما في وطءِ جارية ، أو وطءِ حرَّةٍ بشبهة .. أريناه القائف، وكذا المرأتان إذا تنازعتا ، وذلك لسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم(٣)، وآثار الصحابة رضي الله عنهم، فإن ألحقه القائف بأيهما .. فهذا خطأ ، فإذا بلغ الغلام قلنا : والِ أيَّهما شئتَ بدواعي النفس ونوازعه ، ثم لا يقبل قوله الثاني بعد استقرار الحكم بقوله الأول.
الأول : المذهبُ الصحيحُ : أنه يقبل قولُ القائف الواحد(٤) ، وكأنه الحاكم ، والصحيحُ : أن بني مُدْلِج مخصوصون بهذا النوع من العلم(٥).
الثاني : لو تداعاه حرٍّ وعبدٌ أو مسلمٌ وذميٌّ .. فهو كالحرين والمسلمين.
الثالث : إذا ادعى الأعاجم ولادةً في الشرك ، فإن جاؤوا مسلمين لا ولاء على واحد منهم .. قبلنا دعواهم كما قبلنا دعوى غيرهم ، وإن كانوا مسبيين عليهم رق أو عَتَقوا وثبت عليهم ولاء .. لم يقبل منهم إلا ببينة على ولادةٍ معروفةٍ قبل السبي ، وهكذا أهل الحصن الواحد.
(١) جمع قائف كبائع وباعة ، وهو لغة: متتبع الأثر، وشرعاً: مَن يُلْحِقُ النسبَ بغيره عند الاشتباه بما خصّهُ الله تعالى به من علم ذلك. اهـ (( مغني المحتاج)) (٤٨٨/٤).
(٢) قوله: ( ما ادعى) ساقط من (أ).
(٣) وهو ما رواه البخاري ( ٦٢٧٣) ومسلم (٢٦٤٨) عن السيدة عائشة رضي الله عنها قالت : دخل عليّ النبي صلى الله عليه وسلم مسروراً تبرق أسارير وجهه فقال: ((ألم تري أنّ مجززاً المدلجي دخل عليَّ، فرأى أسامة وزيداً عليهما قطيفة قد غطيا بها رؤوسهما وقد بدت أقدامهما فقال: إن هذه الأقدام بعضها من بعض)).
(٤) معتمد، وهو الأصح كما في ((المنهاج)). انظر: ((مغني المحتاج)) (٤٨٩/٤).
(٥) ضعيف، والأصح - كما في ((المنهاج)) - : أنه لا يشترط في القائف كونه من بني مدلج ، بل يجوز كونه من سائر العرب والعجم ؛ لأن القيافة نوع من العلم، فمن تعلمه .. عمل به، وفي (( سنن البيهقي)) (٢٦٤/١٠): (أن عمر رضي الله تعالى عنه كان قائفاً يقوف ) اهـ المرجع السابق.
706