Khilāṣat al-Mukhtaṣar wa-Naqāwat al-Mu‘taṣar
خلاصة المختصر ونقاوة المعتصر
Enquêteur
أمجد رشيد محمد علي
Maison d'édition
دار المنهاج
Édition
الأولى
Année de publication
1428 AH
Lieu d'édition
جدة
Vos recherches récentes apparaîtront ici
Khilāṣat al-Mukhtaṣar wa-Naqāwat al-Mu‘taṣar
Al-Ghazali (d. 505 / 1111)خلاصة المختصر ونقاوة المعتصر
Enquêteur
أمجد رشيد محمد علي
Maison d'édition
دار المنهاج
Édition
الأولى
Année de publication
1428 AH
Lieu d'édition
جدة
والنظر في : اليمين ، والحنث ، والكفارة
أما اليمين .. فلا تنعقد إلا بشروط خمسة :
الأول : أن يحلف بالله ، أو يذكر اسماً من أسماء الله ، أو يحلف بصفة من صفات الله(٢)، فإن حلف بغير الله وصفاته .. لم يكن يميناً .
الثاني : أن يأتي بلفظ صريح ، فلو كان كناية .. فينوي اليمين ، وإذا قال : أقسمت بالله أو أقسم بالله أو لعَمْرُ الله أو قال: ( اللهُ) برفع الهاء ، أو عليَّ عهدُ الله وميثاقُه أو ضمانُه ، أو قال : ( نذرتُ لله ) من غير تسميةِ شيءٍ .. فكلُّ ذلك كناية ، فإن نوى يميناً .. كان يميناً(٣).
ولو قال : وقدرة الله وجلال الله .. كان يميناً نوى أو لم ينوٍ ، إلا أن يريدَ غيرَ يمين .. فلا يكون يميناً، و(حقِّ الله)(٤) ملحقٌ بهذه الجملة؛ لغلبة الاستعمال .
(١) بفتح الهمزة جمعُ يمين، وأصلها في اللغة: اليد اليمين، وأطلقت على الحلف؛ لأنهم كانوا إذا تحالفوا .. يأخذ كلّ واحد منهم بيمين صاحبه ، وفي اصطلاح الفقهاء : تحقيق أمر غير ثابت ماضياً كان أو مستقبلاً ، نفياً أو إثباتاً ، ممكناً كحلفه ليدخلن الدار أو ممتنعاً كحلفه ليقتلن الميت ، صادقةً كانت أو كاذبة، مع العلم بالحال أو الجهل به. انظر: ((مغني المحتاج)) (٤/٣٢٠).
(٢) قال في ((المنهاج)): ( وما انصرف إليه سبحانه عند الإطلاق كالرحيم والخالق والرازق والربّ .. تنعقد به اليمينُ إلاّ أن يريد غيرَه، وما استُعمل فيه وفي غيره سواء كالشيء والموجود والعالم والحيّ .. ليس بيمين إلا بنية، والصفة كـ : وعظمة الله وعزته وكبريائه وكلامه وعلمه وقدرته ومشيئته يمين ، إلا أن ينوي بالعلم المعلومَ ، وبالقدرة المقدورَ ) اهـ
(٣) معتمد في غير قوله: أقسمتُ بالله أو أقسم بالله؛ فالمذهب - كما في ((الروضة)) (١١/١٤) وهو معتمد ((المنهاج)) -: أنه إن أطلق ولم ينوِ اليمينَ .. كان يميناً؛ لكثرة استعماله. انظر: (( مغني المحتاج)) (٤/٣٢٣) .
(٤) قال في ((مغني المحتاج)) (٤/٢٣٣): ( قال المروزي: ومعناه: وحقيّة الإلهية ؛ لأنّ الحقّ ما لا يمكن جحوده ، فهو في الحقيقة اسم من أسماء الله تعالى ، وقال غيره : حقّ الله هو القرآن ؛ قال =
659