Khilāṣat al-Mukhtaṣar wa-Naqāwat al-Mu‘taṣar
خلاصة المختصر ونقاوة المعتصر
Enquêteur
أمجد رشيد محمد علي
Maison d'édition
دار المنهاج
Édition
الأولى
Année de publication
1428 AH
Lieu d'édition
جدة
الإبل (١) و البقر (٢) و المعز (٣) فصاعداً، ويستحب تعظيم شعائر الله واستحسانها واستسمانها، ولا يجزىء فيها العوراء البين عورها، ولا العرجاء البين عرجها، ولا المريضة البين مرضها، ولا العجفاء(٤) التي لا تُنُقي(٥)، ولا الشرقاء(٦) ولا الخرقاء(٧) ولا المقابلة ولا المدابَرة(٨) ولا الثولاء(٩) ولا الجرباء.
ويجزىء الجلحاء(١٠) والمكسورة القرن، والخصي يجزىء؛ لأن ذلك يزيد في طيب لحمها.
ولو اشترك سبعة في بقرة أو بدنة.. جاز وإن كان بعضهم يقصد اللحم بحصته وبعضهم يقصد القربة(١١).
(١) الثني من الإبل: ما استكمل خمس سنين وطعن في السادسة. اهـ ((الروضة)) (١٩٣/٣).
(٢) الثني من البقر: ما استكمل سنتين ودخل في الثالثة. اهـ المرجع السابق.
(٣) الثني من المعز: الذي استكمل سنتين ودخل في الثالثة في الأصح، وقيل: ما استكمل سنة. اهـ المرجع السابق.
(٤) أي: ذاهبة المخ من شدّة هزالها، والمخ: دهن العظام. اهـ ((مغني المحتاج)) (٢٨٦/٤).
(٥) ورد عدمُ إجزاء الأربعة المذكورة في حديث البراء بن عازب رضي الله عنه عند الإمام أحمد (٣٠١/٤)، وأبي داود (٢٨٠٢)، والترمذي (١٤٩٧) وصححه.
(٦) وهي مشقوقة الأذن، يقال: شرقت الشاة شرقاً من باب تعب فهي شرقاء. اهـ ((المصباح المنير)) مادة (شرق) لكن الأصح - كما في ((المنهاج)) -: أنّ شقّ الأذن لا يضرّ، والمضرّ هو قطع بعض الأذن. انظر: المرجع السابق (٢٨٧/٤) ويمكن حمل كلام المصنف رحمة الله عليه بأن يقال: شقت أذنها مع قطع بعضها.
(٧) هي التي في أذنها خرق وهو ثقب مستدير، يقال: خرقت الشاة خرقاً من باب تعب فهي خرقاء. اهـ ((المصباح المنير)) مادة (خرق).
(٨) قال في ((المصباح المنير)) مادة (قبل): (المقابلة على صيغة اسم المفعول: الشاة التي يقطع من أذنها قطعة ولا تبين وتبقى معلقة من قُدُم، فإن كانت من أُخر.. فهي المدابَرة، وقُدُم بضمتين بمعنى المقدّم، وأُخُر بضمتين أيضاً بمعنى المؤخر) اهـ وقد تقدم أنّ شقَّ الأذن دون قطع وإبانة لا يضرّ وقد ورد عدمُ إجزاء (الخرقاء والمقابلة والمدابرة) في حديث سيدنا علي رضي الله عنه مرفوعاً عند الإمام أحمد (١٠٨/١)، وأبي داود (٢٨٠٤)، والترمذي (١٤٩٨) وصححه.
(٩) الثّوَل: داء يشبه الجنون، يقال: ثَوَل ثَوَلاً من باب تعب، فالذكر أثول والأنثى ثولاء. اهـ ((المصباح المنير)) مادة (ثول).
(١٠) التي لا قرن لها. اهـ ((المصباح المنير)) مادة (جلح).
(١١) في (ب): (أو يقصد اللحم للفدية)، ودليلُ المسألة ما أخرجه مسلم (١٣١٨) عن جابر رضي الله عنه قال: نحرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الحديبية البدنة عن سبعة، والبقرة عن سبعة. =
642