577

Khilāṣat al-Mukhtaṣar wa-Naqāwat al-Mu‘taṣar

خلاصة المختصر ونقاوة المعتصر

Enquêteur

أمجد رشيد محمد علي

Maison d'édition

دار المنهاج

Édition

الأولى

Année de publication

1428 AH

Lieu d'édition

جدة

Régions
Iran
•
Empires & Eras
Seldjoukides

عمرُ بن الخطاب على أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنهما بعقل موالي صفية(١) ، وقضى للزبيرُ(٢) رضي الله عنه بميراثهم(٣).

ولا يُضْرب عَقْلٌ على صبي ولا معتوه ، ولا على فقير، والمولى الأسفل(٤) لا يتحمل عن الأعلى(٥) في أصح القولين(٦)، ولا الموالاة والمحالفة لا توجب التحمل ، وكذلك الأعاجمُ لا يتحمل بعضهم عن بعض بكونهم من ناحية واحدة حتى تقوم البينة على النسب بينهم ، ومَن اشتهر نَسَبُه في عشيرة .. لم يُنفَ عنهم بالسماع.

فرعان

[الأخ الشقيق أولى من الأخ لأب ، ولا يتحمل مسلم عن كافر وعكسه]

الأول : الأخ للأب والأم أولى ، ثم الأخ/ للأب (٧) على الجديد(٨)، وهما سواء في القديم ، وكذلك العم .٧٢/أ

والثاني : لا يتحمل مسلمٌ عن كافر ، ولا كافرٌ عن مسلم حتى يكونا مسلمين في الطرفين والواسطةٍ عند إرسال السَّهْم وعند الإصابة وبينهما ، فلو قطع ذميٌّ أصبعَ رجلٍ خطأً فسرت إلى الكف بعد إسلام الجاني ، ثم جرحه في الإسلام(٩) جراحةً أخرى خطأً فمات .. فعلى العاقلة الذمية عُشرُ الدية ، وفي ماله الخمسان من الدية تتمةً للنصف ؛ لأن ما زاد على الأصبع سرايةً في الإسلام لا يتحمَّلُها أهلُ الذمة ، ونصفُ الدية على عاقلته المسلمين ؛ فإنه واجبٌ بجراحة الإسلام .

(١) رواه البيهقي (١٠٧/٨٠).

(٢) وقع في كلا النسختين: (الزبير) من غير حرف الجرّ، وهو خطأ، والصواب ما أثبته ؛ لأن سيدنا عمر رضي الله عنه هو مَن قضى للزبير، وليس الزبير هو من قضى بذلك. انظر ((سنن البيهقي)) (١٠٧/٨).

(٣) رواه البيهقي (١٠٧/٨) قال ابن حجر في (( التلخيص الحبير)) (٣٧/٤): ( وهو منقطع ).

(٤) هو العتيق .

(٥) هو المعتِقِ .

(٦) معتمد، وهو الأظهر في ((المنهاج)) قياساً على عدم ميراثه ، ومقابله : أنه يعقل عنه ، ورجحه البلقيني؛ لأن العقل للنصرة والإعانة، والعتيق أولى بهما. انظر: ((مغني المحتاج)) (٩٦/٤).

(٧) قوله : ( للأب ) ساقط من (أ).

(٨) معتمد كما في ((المنهاج)). انظر: ((مغني المحتاج)) (٩٦/٤).

(٩) قوله : ( في الإسلام ) ساقط من (أ).

577