Khilāṣat al-Mukhtaṣar wa-Naqāwat al-Mu‘taṣar
خلاصة المختصر ونقاوة المعتصر
Enquêteur
أمجد رشيد محمد علي
Maison d'édition
دار المنهاج
Édition
الأولى
Année de publication
1428 AH
Lieu d'édition
جدة
الأول : في الأذنين الدية الكاملة ، وفي السمع الدية ، وفي الأذن المستحشفة(١) حكومة(٢) كما في العضو الأشل والحدقة العمياء.
الثانية : في العينين الدية(٣)، وكذلك إذا أبطل البصرَ مع بقاء الحَدَقَتَين، وفي إذهاب بعض البصر مقدارٌ من الدية يعرف مبلغُه بمبلغ النقصان ، ومبلغُ النقصان يُخْتَبَرُ بُبُعْدِ مسافة البَصَر وقُرْبه(٤).
فرع
[لو قال : جنيت عليه وبصره ذاهب]
لو قال : جَنَيْتُ عليه وبَصَرُه ذاهبٌ .. فالقولُ قوله ؛ لأنها مما يظهر لو كان بصيراً إذ يتوقى القاصد ويُتْبع الشخصَ نظرَه فيُعرف به ، وإن قال : جَنَيْتُ على هذا الملفوفِ وهو موجوءٌ(٥) - أي : مضروب(٦) - فالقولُ قولُ المجني عليه ؛ لأن ذلك مما يتعذر إقامةُ البينة عليه.
الثالثة : في الأجفان الدية، وفي كلِّ جَفْن/ مُستأصَل(٧) رُبع الدية. ٧١/ أ
= ثنائي كاليدين .. ففي الواحد منه نصفُها ، أو ثلاثي كالأنف .. فثلثها ، أو رباعي كالأجفان .. فربعُها ، ولا زيادة على ذلك ، وفي البعض من كلّ منها بقسطه ؛ لأنّ ما وجب فيه الدية .. وجب في بعضه بقسطه. اهـ ((مغني المحتاج)) (٦١/٤). وقد أدخل المصنف رحمه الله الكلامَ على المعاني في الكلام على الأطراف ، والحاصل : أنّ المعاني أربعةَ عشر شيئاً ، وهي سرداً : عقل ، وسمع ، وبصر، وشمّ، ونطق ، وصوت، وذوق ، ومضغ، وإمناء ، وإحبال ، وجماع ، وإفضاء ، وبطش ، ومشي. اهـ المرجع السابق (٦٨/٤).
أي: اليابسة، ويقال: استحشفت الأذن: بيست، واستحشف الأنف: يبس غضروفه فعدم الحركة الطبيعية . اهـ (( المصباح المنير)) مادة ( حشف).
أما لو جنى على أذنيه السليمتين فأيبسهما بحيث لو حركتا لم تتحركا .. فالواجب ديةٌ كما لو ضرب يده فشلت . اهـ ((مغني المحتاج)) (٦١/٤).
سواء في ذلك الأحول والأعمش وهو من يسيل دمعه غالباً مع ضعف رؤيته ، والأعور وهو ذاهب حسّ إحدى العينين مع بقاء بصره . اهـ المرجع السابق.
انظر: طريقة الاختبار في: ((الروضة)) (٢٩٣/١٢-٢٩٤).
يقال: وَجَأْتُه أَوْجَؤُه إذا ضربته بسكين ونحوه في أيّ موضع كان، والاسم: الوجاء. اهـ ((المصباح المنير )) مادة ( وجأ ).
قوله : ( أي : مضروب ) ساقط من (ب).
في (ب): ( يستأصل ).
571