Khilāṣat al-Mukhtaṣar wa-Naqāwat al-Mu‘taṣar
خلاصة المختصر ونقاوة المعتصر
Enquêteur
أمجد رشيد محمد علي
Maison d'édition
دار المنهاج
Édition
الأولى
Année de publication
1428 AH
Lieu d'édition
جدة
Vos recherches récentes apparaîtront ici
Khilāṣat al-Mukhtaṣar wa-Naqāwat al-Mu‘taṣar
Al-Ghazali (d. 505 / 1111)خلاصة المختصر ونقاوة المعتصر
Enquêteur
أمجد رشيد محمد علي
Maison d'édition
دار المنهاج
Édition
الأولى
Année de publication
1428 AH
Lieu d'édition
جدة
كانت رجعية .. اعتبرنا السنين الأربع من وقت انقضاء العدة على أصح القولين(١)، فإذا ولدت وراء هذه المدة .. لم يكن الحمل منه ولم تنقضٍ العدة به عنه ، وإن أصيبت بعد الطلاق بالشبهة ، فولدت فأَلحق القائفُ الولدَ المحتملَ بأحدهما .. انقضت العدة عن ذلك الرجل به.
إذا حاضت الحامل .. تركت الصلاةَ ، ولا تنقضي العدةُ بتلك الحيضة ، وإن اتصل الولادة بالحيض فذلك الحيضُ على أصح الوجهين(٢) حيضٌ وإن لم يستعقب طهراً، وإن نكح رجلٌ حاملاً من الزنا ، ثم طلقها بعد الإصابة .. فالحيض الذي يمر عليها بعد الطلاق(٣) في زمان الحمل يكون عدة ؛ لأن حملها في حكم المعدوم.
الثالث : فراغ الرحم من كل ولد ، ومادام بين ولدين ما دون ستة أشهر .. فهما حمل واحد ، ولا تنقضي العدة بالأول ، بل بالثاني ، فإن كان بينهما تمامُ ستة أشهر فصاعداً .. فهما بطنان والعدة منقضية بالأول ، إلا أن تدعي المرأةُ أن الثاني من الزوج أيضاً برجعةٍ وإصابةٍ والزوجُ منكرٌ .. فيكون الولد الثاني منفياً عن الزوج ، وتكون العدة منقضية به.
لو استرابت في رحمها(٤) وهي بَعْدُ في العدة .. صبرت حتى تنقضي العدةُ بانتفاء الرِّيبة(٥)، ولو انقضت العدة ثم استرابت .. فكذلك الجوابُ على أحد
(١) ضعيف، والأظهر - كما في ((الروضة)) (٣٧٨/٨) وهو معتمد ((المنهاج)) -: أنها تحسب من الطلاق ؛ لأنّ الرجعية كالبائن في تحريم الوطء ، فكذا في أمر الولد الذي هو نتيجته . انظر : المرجع السابق.
(٢) معتمد، انظر ((التحفة)) (٣٨٥/١) و((حاشية الشرواني)) عليها.
(٣) في (ب): ( بعد الإصابة ) وفي هامش (ب): ( بعد الطلاق).
(٤) كأن وجدت ثقلاً وحركة. اهـ (( التحفة)) (٢٤١/٨-٢٤٢).
(٥) فليس لها أن تتزوج بعد تمام العدّة حتى تزول الريبة، فإن تزوجت .. فالنكاح باطل. اهـ (( الروضة)) (٣٧٧/٨).
520