Khilāṣat al-Mukhtaṣar wa-Naqāwat al-Mu‘taṣar
خلاصة المختصر ونقاوة المعتصر
Enquêteur
أمجد رشيد محمد علي
Maison d'édition
دار المنهاج
Édition
الأولى
Année de publication
1428 AH
Lieu d'édition
جدة
Vos recherches récentes apparaîtront ici
Khilāṣat al-Mukhtaṣar wa-Naqāwat al-Mu‘taṣar
Al-Ghazali (d. 505 / 1111)خلاصة المختصر ونقاوة المعتصر
Enquêteur
أمجد رشيد محمد علي
Maison d'édition
دار المنهاج
Édition
الأولى
Année de publication
1428 AH
Lieu d'édition
جدة
ولو سَأَلَتْه ذلك أو علَّق بفعل لها منه بدٌّ .. فلا خلافَ أنها لا ترث(١)، ولا خلافَ أن الزوج لا يرثها بحال ، وإن علَّق طلاقها في صحته بالهلال ، فكان مريضاً عند الهلال .. فأحدُ القولين(٢): أنه طلاقُ صحة؛ نظراً إلى حالة التعليق.
الرابع : أن الطلاقَ يحرِّم الوطء ، فالرجعيةُ محرمةُ الوطء كالمبتوتة ما لم تُراجَع .
النظر الثاني : في أركانه
وهي ثلاثةٌ :
الأول : اللفظُ الدالُّ عليه، وهو أربعةُ أنواع :
الأول : الصرائحُ(٣)، وهو: لفظُ الطلاق والسَّراح والفِراق(٤)، ويستوي في الطلاق قولُه : أنتِ طالق ، وقوله : طلَّقتُك .
وقولُهُ : سَرَّحتُك أو فارقتُك .. صريحٌ، وقولُه: أنت مفارقة أو مُسَرَّحة .. فيه خلافٌ ؛ أظهرُه : أنه صريح(٥) ، ومعاني ...............
= المرجع السابق .
(١) معتمد. انظر ((المحلي على المنهاج)) (٣٢٦/٣).
(٢) هو الأظهر كما في (( الروضة)) (٧٤/٨).
(٣) الصريح: هو ما لا يحتمل ظاهره غير الطلاق. اهـ ((التحفة)) (٤/٨)، وقال في ((الروضة))
(٢٣/٨): ( ما لا يتوقف وقوع الطلاق به على نية) اهـ
(٤) والمراد من كون هذه الألفاظ صرائح في الطلاق : هو ما اشتق منها ؛ كطلقتك وأنت طالق ومطلقة ويا طالق ، وكذا : عليَّ الطلاق كما اعتمده الشيخُ ابنُ حجر خلافاً لكثيرين ، وليس المرادُ نفس المصدر ، فلو قال : أنت طلاقٌ وأنت الطلاقُ .. لم يكن صريحاً في الأصح كما في (( المنهاج ))، بل هما كنايتان كما في ((التحفة)) (١٠/٨-١١) لأن المصدر لا يستعمل في العين إلا توسعاً كما قاله في ((التحفة)) (١١/٨).
ومن صرائح الطلاق أيضاً : لفظُ الخلع والمفاداة مع ذكر المال أو نيته ، و(نعم ) المذكورة في جواب السؤال مع قصد السائل التماس الإنشاء. اهـ ((حاشية الباجوري)) (١٤٤/٢).
(٥) معتمد كما في ((الروضة)) (٢٤/٨)، وانظر: ((التحفة)) (٨/٨).
[مسألة] قوله: فارقيني كناية وليس صريحاً كما قال الباجوري في ((حاشيته)) (١٤٥/٢) قال: ( لا يقال : إنه مشتقٌّ من الفراق وهو صريح ؛ لأنا نقول محلُّ صراحته إذا أسنده إليه كقوله : فارقتك ، بخلاف ما إذا أسنده إليها ) اهـ =
482