482

Khilāṣat al-Mukhtaṣar wa-Naqāwat al-Mu‘taṣar

خلاصة المختصر ونقاوة المعتصر

Enquêteur

أمجد رشيد محمد علي

Maison d'édition

دار المنهاج

Édition

الأولى

Année de publication

1428 AH

Lieu d'édition

جدة

Régions
Iran
Empires & Eras
Seldjoukides

ولو سَأَلَتْه ذلك أو علَّق بفعل لها منه بدٌّ .. فلا خلافَ أنها لا ترث(١)، ولا خلافَ أن الزوج لا يرثها بحال ، وإن علَّق طلاقها في صحته بالهلال ، فكان مريضاً عند الهلال .. فأحدُ القولين(٢): أنه طلاقُ صحة؛ نظراً إلى حالة التعليق.

الرابع : أن الطلاقَ يحرِّم الوطء ، فالرجعيةُ محرمةُ الوطء كالمبتوتة ما لم تُراجَع .

النظر الثاني : في أركانه

وهي ثلاثةٌ :

الأول : اللفظُ الدالُّ عليه، وهو أربعةُ أنواع :

الأول : الصرائحُ(٣)، وهو: لفظُ الطلاق والسَّراح والفِراق(٤)، ويستوي في الطلاق قولُه : أنتِ طالق ، وقوله : طلَّقتُك .

وقولُهُ : سَرَّحتُك أو فارقتُك .. صريحٌ، وقولُه: أنت مفارقة أو مُسَرَّحة .. فيه خلافٌ ؛ أظهرُه : أنه صريح(٥) ، ومعاني ...............

= المرجع السابق .

(١) معتمد. انظر ((المحلي على المنهاج)) (٣٢٦/٣).

(٢) هو الأظهر كما في (( الروضة)) (٧٤/٨).

(٣) الصريح: هو ما لا يحتمل ظاهره غير الطلاق. اهـ ((التحفة)) (٤/٨)، وقال في ((الروضة))

(٢٣/٨): ( ما لا يتوقف وقوع الطلاق به على نية) اهـ

(٤) والمراد من كون هذه الألفاظ صرائح في الطلاق : هو ما اشتق منها ؛ كطلقتك وأنت طالق ومطلقة ويا طالق ، وكذا : عليَّ الطلاق كما اعتمده الشيخُ ابنُ حجر خلافاً لكثيرين ، وليس المرادُ نفس المصدر ، فلو قال : أنت طلاقٌ وأنت الطلاقُ .. لم يكن صريحاً في الأصح كما في (( المنهاج ))، بل هما كنايتان كما في ((التحفة)) (١٠/٨-١١) لأن المصدر لا يستعمل في العين إلا توسعاً كما قاله في ((التحفة)) (١١/٨).

ومن صرائح الطلاق أيضاً : لفظُ الخلع والمفاداة مع ذكر المال أو نيته ، و(نعم ) المذكورة في جواب السؤال مع قصد السائل التماس الإنشاء. اهـ ((حاشية الباجوري)) (١٤٤/٢).

(٥) معتمد كما في ((الروضة)) (٢٤/٨)، وانظر: ((التحفة)) (٨/٨).

[مسألة] قوله: فارقيني كناية وليس صريحاً كما قال الباجوري في ((حاشيته)) (١٤٥/٢) قال: ( لا يقال : إنه مشتقٌّ من الفراق وهو صريح ؛ لأنا نقول محلُّ صراحته إذا أسنده إليه كقوله : فارقتك ، بخلاف ما إذا أسنده إليها ) اهـ =

482