{قال اخرج منها مذءوما مدحورا لمن تبعك منهم لاملان جهنم منكم أجمعين، وياآدم اسكن أنت وزوجك الجنة فكلا من حيث شئتما ولا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظالمين، فوسوس لهما الشيطان ليبدي لهما ما ووري عنهما من سوآتهما وقال ما نهاكما ربكما عن هذه الشجرة وقال ما نهاكما ربكما عن هذه الشجرة إلا أن تكونا ملكين أو تكونا من الخالدين}
{قال اخرج منها مذءوما} أي مذموما يقال: ذامه أذامه {مدحورا} أي مط رودا لأنك لم تثبت كما تثبت الملائكة على تكليفهم وهم أفضل منك ومن آدم عملا وأصلا لأن أصلهم من ربح ممن تبعك تقديره والله لمن اتبع منهم أي من العباد{لأملأن جهنم منكم أجمعين} هذا جواب القسم المقدر وقوله {منكم} أي منكم ومنهم فغلب ضمير المخاطب على الغائب وقضى لمن يسكر اللام بمعنى لمن اتبعك هذا الوعيد وهو قوله {لأملأن جهنم منكم أجمعين}.
Page 133
باب ... فضل قراءة القرآن
باب استحباب تحسين الصوت بالقرآن وطلب القراءة من حسن الصوت
وعن عائشة قالت: كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم: إذا