قيل: كانوا يكرهون الزنا علانية فيفعلون ذلك سرا فنهاهم الله عن الزنا سرا وجهرا والمراد النهي عن كل قبيح على كل وجه وقوله: {ولا تقربوا الفواحش} نهي عن قربها وهو مبال غة في النهي عنه وعن ارتكابها {ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق} يعني إلا بالأمر كفر بعد إيمان وزنا بعد إحصان أو بقتل نفس بغير حق فيقتل بها وذكر القتل وأن المذكور الذي نهيانهم عنه {وصابكم به} أي أمركم الله به وبإمتثال حكمه {لعلكم تعقلون} أي إرادة أن تعقلوا فتمتثلوا لطاعته لتظفروا بجنته.
Page 117