{قل تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم ألا تشركوا به شيئا وبالوالدين إحسانا ولا تقتلوا أولادكم من إملاق نحن نرزقكم وإياهم ولا تقربوا الفواحش ما ظهر منها وما بطن ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق ذلكم وصاكم به لعلكم تعقلون}
{قل تعالوا} من الخاص الذي صار عاما وأصله أن يقوله:من كان في مكان عال لمن هو أسفل منه ثم كثر واتسع فيه حتى عمر في طلب الإقبال فيقال لمن يخاطبه ولو كان في مكان عال: وبمعنى أقبلوا {اتلوا ما حرم ربكم عليكم} أي اقرؤا عليكم الذي حرمه ربكم وهو {ألا تشركوا به شيئا} بالإلاهية من صنم وغيره {وبالوالدين إحسانا} أي وأحسنوا بالوالدين إحسانا فلا تقع منكم إساءة إليهما أبدا وقرنت الإساءت إليهم بالشرك لشدة ...... {ولا تقتلوا أولادكم من إملاق} يعني من أجل فقر أومن خشية كقوله: {خشية إملاق} والإملاق: الفقر، يقال: أملق الرجل فهو مملق إذا افتقر {نحن نرزقكم وإياهم} فلا يظنون أنكم ترزقوهم أو ترزقون أنفسكم حتى أنكم تخافون الفقر .
قيل: هذا صريح في الرد على المطرفية الشقية حيث قالو: إن الله لا يرز ق العاصي وان جميع ما في أيدي الكافرين والفاسقين للمؤمنين غصبوهم عليها، وليس من الله تعالى {ولا تقربوا الفواحش ما ظهر منها وما بطن} هذا نهي لهم عن الكبائر والفاحشة والفعلة القبيحة المتزايدة في القبح وقوله: {ما ظهر منها وما بطن} مثل قوله: {ظاهر الإثم وباطنه}.
Page 116
باب ... فضل قراءة القرآن
باب استحباب تحسين الصوت بالقرآن وطلب القراءة من حسن الصوت
وعن عائشة قالت: كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم: إذا