{أفغير الله أبتغي حكما وهو الذي أنزل إليكم الكتاب مفصلا والذين آتيناهم الكتاب يعلمون أنه منزل من ربك بالحق فلا تكونن من الممترين، وتمت كلمة ربك صدقا وعدلا لا مبدل لكلماته وهو السميع العليم} {أفغير الله ابتغي حكما}أي وقل يا محمد أفغير الله أطلب حاكما يحكم بيني وبينكم ويفصل المحق منا من المبطل وهو الذي انزل إليكم الكتاب المعجز وهو القرآن {مفصلا} مبينا فيه الفصل بين الحق والباطل والشهادة لي بالصدق وعليكم بالإفتراء {والذين آتيناهم الكتاب يعلمون أنه منزل من رب بالحق} هذا تقوية للذين لهم على أن القرآن حق وعلم أهل الكتاب أنه حق لتصديقه ما عندهم وموافقته له {فلا تكونن من الممترين} الشاكين في كونه حقا وهذا التهييج والإلهاب تهيج الحمية على الذين وإلهاب الغضب لله ولدينه كقوله ولا تكونن من المشركين وهو كثير في القرآن {وتمت كلمات ربك} أي تم كل ما أخبر به وأمر ونهى ووعد وأوعد {صدقا وعدلا} صدقا فيما وعدوا عدلا فيما حكم وأوعد {لا مبدل لكلماته} أي لا احد يبدل شيئا من ذلك بما هو أصدق وأعدل {وهو السميع العليم} يسمع أقوال عباده ويعلم أفعالهم فيجزيهم بحسبها .
Page 92
باب ... فضل قراءة القرآن
باب استحباب تحسين الصوت بالقرآن وطلب القراءة من حسن الصوت
وعن عائشة قالت: كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم: إذا