{ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدوا بغير علم كذلك زينا لكل أمة عملهم ثم إلى ربهم مرجعهم فينبئهم بما كانوا يعملون، وأقسموا بالله جهد أيمانهم لئن جاءتهم آية ليؤمنن بها قل إنما الآيات عند الله وما يشعركم أنها إذا جاءت لا يؤمنون(109)ونقلب أفئدتهم وأبصارهم كما لم يؤمنوا به أول مرة ونذرهم في طغيانهم يعمهون} {ولا تسبوا الإله الذين يدعون من دون الله} أي يعبدونها {فيسبوا الله} وذلك أنهم قالوا: عند نزل قوله: {إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم} لتنتهين عن سب آلهتنا أو لنهجون آلهتك وقيل: كان المسلمون يسبون آلهتهم فنهو لئلا يكون ذلك سبهم شيئا لسب الله وسب آلهتهم حقا وطاعة لكن نهي عندها هنا لأنها طاعة علم أنها تكون مفسدة فوجب النبي عنها لأنها معصية لا لأنها طاعة كالنهي عن المنكر ومن أجل الطاعات فلا علم أنه يؤدي إلى زيادة السوء انقلب معصيته ووجب النهي عنه كما يجب النهي عن المنكر {عدوا} ظلما وعدوانا.
Page 88
باب ... فضل قراءة القرآن
باب استحباب تحسين الصوت بالقرآن وطلب القراءة من حسن الصوت
وعن عائشة قالت: كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم: إذا