{ذلك أدنى أن يأتوا بالشهادة على وجهها أو يخافوا أن ترد أيمان بعد أيمانهم واتقوا الله واسمعوا والله لا يهدي القوم الفاسقين} ولما نزلت هذه الآية قاام عمروا بن العاص والمطلب بن وداعة السهميان فحلفابالله أن النصرانيين كانا وكذبا ف دفع الإناء إليهما وإلى أولياء الميت وذلك لن عديا وتميما قد صارا مدعيين لأنهما يدعيا شرأ الإناء ولم يجد على ذلك بينة فوجب على ورثة الميت اليمين وهذا أحسن ما حملت عليه الآية ولا نسخ فيها ذلك يعني الذي تقدم من بيان الحكم وهو تحليف السابقين بعد الصلاة ثم تحليف اللاحقين أدنى أي أقرب أن يأتوا بالشهادة على وجهها يعني ان يأتي الشهدا على مثل تلك الحادثة بالشهادة على وجهها أو يخافوا أن ترد أيمان بعد أيمانهم أي تعاد أيمان شهود آخرين بعد أيمانهم فيفتضح بظهور كذبهم كما جرى في قصة بديل والإتيان بالشهادة على وجهها أن لا يحلفوا كاذبين .واتقو الله بإمتثال ما أمركم واسمعوا سماع إيجابه وقبول والله لا يهدي القوم الفاسقين الخارجين عن الدين والشريعة أي لا يلطف بهم لأنهم لا يبقلون اللطف.
يوم يجمع الله الرسل فيقول ما أجتبم قالوا لا علم لنا إناك أنت علام الغيوب.
{يوم يجمع الله الرسل} بجمعهم يوم القيمة للسؤال فيقول لهم ماذا اجبتم تقديرة أي إجابة إقرار أم أحانت إنكار ولو أريد الجواب لعمل بماذا اجبتم .
Page 22
باب ... فضل قراءة القرآن
باب استحباب تحسين الصوت بالقرآن وطلب القراءة من حسن الصوت
وعن عائشة قالت: كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم: إذا