{ياأيها الذين آمنوا ليبلونكم الله بشيء من الصيد تناله أيديكم ورماحكم ليعلم الله من يخافه بالغيب فمن اعتدى بعد ذلك فله عذاب أليم}
{يا أيها الذين آمنوا ليبلوكم الله بشئ من الصيد تناله أيدكم ورماحكم} نزلت هذه الآية عام الحديبة ابتلاهم الله بالصيد وهم محرمون وكثر عليهم حتى كان يغشاهم في رحالهم، فيستمسكون من صيده أخذ بأيديهم وطعن برماحهم {ليعلم الله من [5- ]يخافه بالغيب} أي ليتميز من يخاف عقاب الله وهو غائب منتذر في الآخرة فيتقي الصيد ممن لا يخاف فيتقدم عليه {فمن اعتدى} فصاد من الصيد بعد ذلك الإبتلا{فله عذاب أليم} أي قالوا: عهد لا حق فيه ومعنى التمليك والتصغير في قوله {شيئ من الصيد} لعلم أنه ليس بفتنة من الفتن العظام التي تدحض عندها إقدام الثابتينكالإبتلاء ببذل الأرواح والأموال وإنما هو شبيه بما ابتلي به أهل إيلة من صيد السمك وأنهم إذالم يثبتوا عنده فكيف بثباتهم عند ما هو أشد منه.
Page 9
باب ... فضل قراءة القرآن
باب استحباب تحسين الصوت بالقرآن وطلب القراءة من حسن الصوت
وعن عائشة قالت: كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم: إذا