391

Le Rassemblement des deux Sahih

الجمع بين الصحيحين لعبد الحق

Maison d'édition

دار المحقق للنشر والتوزيع

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ م

Lieu d'édition

الرياض - المملكة العربية السعودية

رَسُولَ اللهِ ﷺ يُصَلِّي وَإِنِّي (١) عَلَى السَّرِيرِ بَينَهُ وَبَينَ الْقِبْلَةِ مُضْطَجِعَةً فَتَبْدُو لِيَ الْحَاجَةُ فَأَكْرَهُ أَنْ أَجْلِسَ فَأُوذِيَ رَسُولَ اللهِ ﷺ، فَأَنْسَلُّ مِنْ عِنْدِ رِجْلَيهِ (٢) (٣). وفي لفظ آخر: عَدَلْتُمُونَا بِالْكِلابِ وَالْحُمُرِ! لَقَدْ رَأَيتُنِي مُضْطَجِعَةً عَلَى السَّرِيرِ، فَيَجِيءُ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَيَتَوَسَّطُ السَّرِيرَ فَيُصَلِّي، فَأَكْرَهُ أَنْ أَسْنَحَهُ (٤)، فَأَنْسَلُّ مِنْ قِبَلِ رِجْلَي السَّرِيرِ، حَتَّى أَنْسَلَّ مِنْ لِحَافِي. وقَال البُخَاري: أَعدَلْتُمُونَا، بزيادة ألِف. وقَال أَيضًا: شَبَّهْتُمُونَا، وفِي لفظٍ آخر: لَقَدْ جَعَلْتمُونَا كِلابًا.
٧٠٨ - (٢٢) مسلم. عَنْهَا قَالتْ: كُنْتُ أَنَامُ بَينَ يَدَي رَسُولِ اللهِ ﷺ، وَرِجْلايَ فِي قِبْلَتِهِ، فَإِذَا سَجَدَ غَمَزَنِي فَقَبَضْتُ رِجْلَيَّ، وَإِذَا قَامَ بَسَطْتُهُمَا قَالتْ: وَالْبُيُوتُ يَوْمَئِذٍ لَيسَ فِيهَا مَصَابِيحُ (٥).
٧٠٩ - (٢٣) وعَن مَيمُونَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ قَالتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُصَلِّي وَأَنَا حِذَاءَهُ وَأَنَا حَائِضٌ، وَرُبَّمَا أَصَابَنِي ثَوْبُهُ إِذَا سَجَدَ (٦). في بعض طرق البخاري عَنْ مَيمُونَةَ: كَانَ فِرَاشِي حِيَال مُصَلَّى رَسُول اللهِ ﷺ، فَرُبَّمَا وَقَعَ ثَوْبُهُ عَلَيَّ وَأَنَا عَلَى فِرَاشِي. ولم يَقُل فِي بَعض طُرقه: رُبَّمَا.
٧١٠ - (٢٤) مسلم. عَن عَائِشَةَ قَالتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُصَلِّي مِنَ اللَّيلِ وَأَنَا إِلَى جَنْبِهِ وَأَنَا حَائِضٌ وَعَلَيَّ مِرْطٌ وَعَلَيهِ بَعْضُهُ إِلَى جَنْبِهِ (٧). لم يخرج

(١) في (ج): "وأنا".
(٢) "رجليه" أي: رجلي السرير كما في الرواية التالية.
(٣) مسلم (١/ ٣٦٦ رقم ٥١٢).
(٤) "أسنحه" أي: أظهر له وأعترض.
(٥) (١/ ٣٦٧ رقم ٥١٢).
(٦) مسلم (١/ ٣٦٧ و٤٥٨ رقم ٥١٣)، البخاري (١/ ٤٣٠ رقم ٣٣٣)، وانظر أرقام (٥١٨،٥١٧،٣٨١،٣٧٩).
(٧) مسلم (١/ ٣٦٧ رقم ٥١٤).

1 / 343