٦٥٨ - (٣٧) [وعنه، أَنهُمْ كَانُوا يُصَلُّونَ خَلْفَ رَسُولِ الله ﷺ، فَإِذَا رَفَعَ رَأسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ لَمْ أَرَ أَحَدًا يَحْنِي ظَهْرَهُ حَتَّى يَضَعَ رَسُولُ اللهِ ﷺ جَبْهَتَهُ عَلَى الأَرْضِ، ثُمَّ نَخِرُّ مِنْ وَرَائِهِ سُجَّدًا (١)] (٢).
٦٥٩ - (٣٨) مسلم. عَنْ عَمْرِو بْنِ حُرَيثٍ قَال: صَلَّيتُ خَلْفَ النبِيِّ ﷺ الْفَجْرَ فَسَمِعْتُهُ يَقْرَأُ: ﴿فَلَا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ * الْجَوَارِ الْكُنَّسِ﴾ (٣) وَكَانَ لا يَحْنِي رَجُلٌ مِنَّا (٤) ظَهْرَهُ حَتَّى يَسْتَتِمَّ سَاجِدًا (٥). لم يخرج البخاري هذا الحديث، إلا ما ذكر من السجود في حديث البراء، ولا أخرج عن عمرو بن حريث في كتابه شَيئًا.
٦٦٠ - (٣٩) مسلم. عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى قَال: كَانَ رَسُولُ الله ﷺ إِذَا رَفَعَ ظَهْرَهُ مِنَ الرُّكُوعِ قَال: (سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، اللَّهُمَّ رَبنَا لَكَ الْحَمْدُ، مِلْءَ السَّمَاوَاتِ وَمِلْءَ الأَرْضِ، وَمِلْءَ مَا شِئْتَ مِنْ شَيءٍ بَعْدُ) (٦).
وفي طريق آخرى: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَدْعُو بِهَذَا الدُّعَاءِ: (اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ)، الحديث. ولم يذكر صلاةً (٧). وفي أخرى: أَنَّهُ كَانَ ﵇ يَقُولُ: (اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ مِلْءَ السَّمَاءِ وَمِلْءَ الأَرْضِ وَمِلْءَ مَا شِئْتَ مِنْ شَيءٍ بَعْدُ، اللَّهُمَّ طَهِّرْنِي بِالثَّلْجِ وَالْبَرَدِ وَالْمَاءِ الْبَارِدِ، اللَّهُمَّ طَهِّرْنِي مِنَ الذُّنُوبِ وَالْخَطَايَا كَمَا يُنَقَّى الثَوْبُ الأَبْيَضُ مِنَ الْوَسَخِ، [وَمِنَ الدَّرَنِ، وَمِنَ الدَّنَس]) (٨).
لم يخرج البخاري حديث عبد الله بن أبي أوفى.
(١) انظر الحديث الذي قبله.
(٢) ما بين المعكوفين ليس في (أ).
(٣) سورة التكوير، آية (١٥ - ١٦).
(٤) في (ج): "منا رجل".
(٥) تقدم برقم (٨) في هذا الباب.
(٦) مسلم (١/ ٣٤٦ رقم ٤٧٦).
(٧) في (ج): (الصلاة).
(٨) ما بين المعكوفين ليس في (أ). والمراد أنه في رواية: "من الدرن"، وفي رواية أخرى: "من الوسخ"، وفي رواية أخرى: "من الدنس".