373

Le Rassemblement des deux Sahih

الجمع بين الصحيحين لعبد الحق

Maison d'édition

دار المحقق للنشر والتوزيع

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ م

Lieu d'édition

الرياض - المملكة العربية السعودية

الْقِيَامَ وَالْقُعُودَ: قَرِيبًا مِنَ السَّوَاءِ.
٦٥٥ - (٣٤) مسلم. عَنْ ثَابتٍ، عَنْ أَنَسٍ قَال: إِنِّي لا آلُو أَنْ أُصَلِّيَ بِكُمْ كَمَا رَأَيتُ رَسُولَ الله ﷺ يُصَلِّي بِنَا، قَال: فَكَانَ أَنَسٌ يَصْنَعُ شَيئًا لا أَرَاكُمْ تَصْنَعُونَهُ، كَانَ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ انْتَصَبَ قَائِمًا حَتَّى يَقُولَ الْقَائِلُ: قَدْ نَسِيَ، وَإِذَا رَفَعَ رَأسَهُ مِنَ السَّجْدَةِ مَكَثَ حَتَّى يَقُولَ الْقَائِلُ: قَدْ نَسِيَ (١).
٦٥٦ - (٣٥) وعَنْ أَنَسٍ قَال: مَا صَلَّيتُ خَلْفَ أَحَدٍ أَوْجَزَ صَلاةً مِنْ صَلاةِ رَسُولِ الله ﷺ فِي تَمَامٍ، كَانَتْ صَلاةُ رَسُول الله ﷺ مُتَقَارِبَةً، وَكَانَتْ صَلاةُ أَبِي (٢) بَكْرٍ مُتَقَارِبَةً، فَلَمَّا كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ مَدَّ في صَلاةِ الْفَجْرِ، وَكَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا قَال: سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ قَامَ حَتَّى نَقُولَ: قَدْ أَوْهَمَ، ثُمَّ يَسْجُدُ وَيَقْعُدُ بَينَ السَّجْدَتَينِ حَتى نَقُولَ: قَدْ أَوْهَمَ (٣). لم يذكر البخاري صلاة أبي بكر وعمر.
٦٥٧ - (٣٦) مسلم. عَن الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، أَنهُمْ كَانُوا يُصَلُّونَ مَعَ (٤) رَسُولِ اللهِ ﷺ فَإِذَا رَكِعَ رَكَعُوا، وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوع فَقَال: (سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ)، لَمْ نزَلْ قِيَامًا (٥) حَتى نَرَاهُ قَدْ وَضَعَ وَجْهَهُ في الأَرْضِ، ثُمَّ نَتَّبِعُهُ (٦). لم يقُل البخاري: فَإِذَا رَكَعَ رَكَعُوا. وفي بعض طرقه: لَمْ يَحْنِ أَحَدٌ مِنَّا ظَهْرَهُ حَتَّى يَقَعَ النَّبِيُّ ﷺ سَاجِدًا. (٧)

(١) مسلم (١/ ٣٤٤ رقم ٤٧٢)، البخاري (٢/ ٢٨٧ رقم ٨٠٠)، وانظر رقم (٨٢١).
(٢) في (ج): "أبو".
(٣) مسلم (١/ ٣٤٤ رقم ٤٧٣)، انظر الحديث الذي قبله.
(٤) في (ج): "خلف"، وفي الحاشية: "مع".
(٥) في (ج): "لم يزل قائمًا".
(٦) مسلم (١/ ٣٤٥ رقم ٤٧٤)، البخاري (٢/ ١٨١ رقم ٦٩٠)، وانظر (٧٤٧، ٨١١).
(٧) في حاشية (أ): "بلغت قراءة على الشيخ ضياء الدين ﵁ في السابع والسبعين، والحمد لله".

1 / 325